الليرة التركية تنخفض إلى مستوى غير مسبوق مقابل الدولار

منشور 17 أيلول / سبتمبر 2020 - 04:41
الليرة التركية تنخفض إلى مستوى غير مسبوق مقابل الدولار
الليرة التركية
أبرز العناوين
تراجعت الليرة التركية بشكل طفيف لتبلغ مستوى منخفضا غير مسبوق مقابل الدولار أمس، في الوقت الذي يتواصل فيه القلق حيال التوقعات الاقتصادية، في حين يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تراجعت الليرة التركية بشكل طفيف لتبلغ مستوى منخفضا غير مسبوق مقابل الدولار أمس، في الوقت الذي يتواصل فيه القلق حيال التوقعات الاقتصادية، في حين يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ولامست العملة التركية قاعا عند 7.5020 وهي في تراجع في الآونة الأخيرة، وتأثرت هذا الأسبوع بخفض موديز لتصنيف تركيا الائتماني إلى ‭‭"B2"‬‬ من ‭‭"B1"‬‬، وفقدت الليرة 21 في المائة من قيمتها هذا العام.

وتدافع الأتراك صوب شراء العملات الأجنبية في الأسابيع الماضية، ودعا محللون إلى إجراءات أكثر حزما مثل تشديد رسمي للسياسة النقدية لتحقيق استقرار في السوق ومواجهة المشكلات الاقتصادية الأعمق.

إلى ذلك، حذرت أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية أنقرة من أي محاولة لـ"ترهيب" جيرانها، في إطار النزاع على موارد الغاز الذي تتواجه فيه تركيا مع اليونان في شرق المتوسط.
وبحسب "الفرنسية"، قالت فون دير لايين في كلمتها السنوية حول حال الاتحاد الأوروبي أمام البرلمان الأوروبي "تركيا جارة مهمة وستبقى كذلك. لكن رغم القرب الجغرافي يبدو أن المسافة الفاصلة بيننا تستمر في التوسع".

وأضافت المسؤولة الألمانية "نعم، تقع تركيا في منطقة تشهد اضطرابات. نعم، هي تتلقى ملايين اللاجئين، ندفع لها لاستقبالهم مساعدة مالية كبيرة. لكن لا شيء من ذلك يبرر محاولات ترهيب جيرانها".

وتتنازع اليونان وتركيا السيادة على مناطق في شرق المتوسط قد تكون غنية بالغاز الطبيعي. وقد تصاعد التوتر نهاية أغسطس عندما أجرى كل من الدولتين مناورات عسكرية.

وقالت فون دير لايين "يمكن لقبرص واليونان الدولتين العضوين في الاتحاد الأوروبي الاعتماد على تضامن أوروبا الكامل لحماية حقوقهما السيادية المشروعة".

وأكدت أن "خفض حدة التصعيد في شرق المتوسط مصلحة متبادلة. والطريق الذي ينبغي سلوكه واحد ويقضي بالإحجام عن التصرف بطريقة أحادية، ومعاودة المحادثات بنية حسنة لأن هذا هو السبيل المؤدية إلى الاستقرار والحلول الدائمة".

وأعلنت فرنسا دعمها الواضح لليونان من خلال نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة في المنطقة، في مبادرة انتقدتها أنقرة بشدة.

وعادت سفينة التنقيب التركية التي شكلت محور التوتر إلى سواحل تركيا الأحد، لتمهد الطريق أمام تهدئة محتملة بين الدولتين.

وقالت فون دير لايين "هذه خطوة في الاتجاه الصحيح وضرورية، لتوفير فسحة ضرورية للحوار".
وستكون الأزمة في شرق المتوسط مدرجة على جدول أعمال القمة الأوروبية في 24 و25 سبتمبر في بروكسل، مع تهديد باحتمال فرض عقوبات على تركيا.


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك