رغم الثقل الاقتصادي..اليابان تستثمر في رؤية السعودية 2030!

منشور 10 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 06:45
قدم الجانب الياباني هذه الفرص تعبيراً عن رغبته في العمل مع الجانب السعودي في تحقيق رؤية السعودية 2030
قدم الجانب الياباني هذه الفرص تعبيراً عن رغبته في العمل مع الجانب السعودي في تحقيق رؤية السعودية 2030

طرحت اليابان خلال الاجتماع الأول للمجموعة المشتركة لتحقيق الرؤية السعودية - اليابانية 2030 في الرياض أمس 36 فرصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية التي شاركت في تقديمها 38 شركة ومؤسسة يابانية تمهيدا لبدء تنفيذها خلال الأشهر المقبلة.

وتعتبر المجموعة إحدى نتائج الزيارة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أثناء زيارته لليابان بداية أيلول (سبتمبر) الماضي، حيث تمحورت لقاءاته حول دعم التعاون بين المملكة واليابان في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والأمنية والثقافية، وشكلت تلك الزيارة قفزة نوعية في العلاقات التاريخية بين طوكيو والرياض، أتت أولى ثمارها بمقترح ياباني - سعودي لتطوير رؤية مشتركة لعام 2030 تقوم على ممازجة الفرص التي تتوافق مع أهداف رؤية المملكة وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الياباني، واستراتيجية اليابان للثورة الصناعية الرابعة والوصول إلى الأسواق الخارجية.

وأنشئت مجموعة مشتركة لتحقيق هذا الأمر يمثل الجانب السعودي فيها المهندس عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط ، والدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار ، والمهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ، بمشاركة من 23 جهة سعودية ، بينما يمثل الجانب الياباني في هذه المجموعة هيروشيجي سيكو وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة وكينتارو سونورا وزير الدولة للشؤون الخارجية .

ورافق الوفد الياباني الرسمي وفد كبير من قيادات قطاع الأعمال الياباني بما فيهم 26 من رؤساء وتنفيذيين يمثلون عددا من كبرى الشركات اليابانية، وبدأت أعمال المجموعة المشتركة بلقاء مغلق على المستوى الوزاري تم الاتفاق فيه على التوجهات الرئيسية للمجموعة المشتركة، واعتماد هيكلتها بحيث تتكون من خمس مجموعات عمل فرعية تشمل مجموعة التجارة وفرص الاستثمار، والطاقة والصناعة، والاستثمار والتمويل، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة وبناء القدرات، والثقافة والرياضة.


حضور لافت لمسؤولي وممثلي الشركات اليابانية.

وتلي هذا الاجتماع، لقاءات تشاورية ثنائية بين ممثلي الحكومتين. إضافة إلى لقاء جمع الجانب السعودي مع 26 من قيادات قطاع الأعمال الياباني، حيث بادر الجانب الياباني بتقديم مقترح يتمثل في كتيب يتضمن خريطة الفرص الاقتصادية والاستثمارية والتجارية التي تنبثق عن رؤية المملكة 2030 وتشمل عددا من القطاعات من ضمنها قطاعات الطاقة والصناعة والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والترفيه وإنترنت الأشياء وغيرها. وبلغت هذه الفرص 36 فرصة تتشارك في تقديمها 38 شركة ومؤسسة يابانية.

وقدم الجانب الياباني هذه الفرص تعبيراً عن رغبته في العمل مع الجانب السعودي في تحقيق رؤية السعودية 2030، ومن المتوقع أن تشهد الأشهر القادمة بدء الخطوات التنفيذية لهذه الفرص.

وكان من ضمن الجهات المشاركة في طرح هذه الفرص NEC التكنولوجية، وشركة Fujitsu لتقنيات الحاسب الآلي، وشركة Hitachi لسكك الحديد، إضافة إلى شركتي Panasonic و Solar Frontier لحلول الطاقة الشمسية والمستدامة، وكثير من الشركات الأخرى من مختلف القطاعات.

يذكر أن "رؤية المملكة 2030" منذ إطلاقها في شهر شباط (فبراير) الماضي جعلت المملكة محط أنظار مختلف الحكومات والمؤسسات الأهلية حول العالم، وعامل جذب لأوساط مجتمع الأعمال الدولي والقطاع الخاص.

اقرأ أيضاً: 

انحسار الاقتصادي الياباني حقيقي أم مجرد مبالغة؟!

منحة اضافية من اليابان للاردن بقيمة 16.4 مليون دولار!


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك