«إياتا» ترفع توقعاتها لقطاع النقل الجوي الدولي بتحقيقه أرباح بقيمة 12.7 مليار دولار في 2013

منشور 04 حزيران / يونيو 2013 - 08:01
شركات النقل الجوي تكسب 4 دولارات عن كل مسافر
شركات النقل الجوي تكسب 4 دولارات عن كل مسافر

رفع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) توقعاته لقطاع النقل الجوي الدولي بتحقيقه أرباح بقيمة 12.7 مليار دولار في العام 2013 مع إيرادات تبلغ 711 مليار دولار.

ويعدّ هذا تحسناً عن التوقعات الماضية (أرباح بقيمة 10.6 مليارات دولار) بنحو 2.1 مليار دولار والتي تم الكشف عنها في شهر مارس/آذار 2013. كما تعد تحسناً كبيراً للأرباح في العام 2012.

أما بالنسبة إلى الهوامش فلا تزال ضعيفة. وبالنسبة إلى الإيرادات التي من المتوقع أن تصل إلى 711 مليار دولار، فإن هامش الربح الصافي متوقع أن يسجل 1.8 في المئة.

وعلى رغم الأرباح الضعيفة نسبياً ولكن ذلك سيجعل من العام 2013 ثالث أقوى عام لشركات الطيران منذ أحداث 2001. ففي العام 2007 حققت الصناعة 14.7 مليار دولار من الإيرادات (هامش ربح بمعدل 2.9 في المئة) وفي العام 2010 حققت شركات الطيران 19.2 مليار دولار (هامش ربح صافي بقيمة 3.3 في المئة).

وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي والمدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي توني تايلور: «إن قطاع النقل الجوي يعد صعباً للغاية. إن التحديات التي نواجهها على أساس يومي في الحفاظ على الإيرادات أكثر من التكاليف تظل هائلة. وإن العديد من شركات الطيران تكافح.

ففي المتوسط فإن الشركات النقل الجوي تكسب 4 دولارات عن كل مسافر، وهذا يعد أقل من كلفة الشطيرة في معظم الأماكن. إن الفوائد ضعيفة، ولكن كان هناك تحسناً قوياً في الأداء على مدى السنوات السبع الماضية. وإن استخدام الأصول بصورة أكثر كفاءة كان المساهم الرئيسي لذلك.

ومن المتوقع أن يصل متوسط عامل الحمولة للقطاع إلى 80.3 في المئة في العام 2013، أي بنحو 6.0 فوق معدلات 2006. بالإضافة إلى ذلك، فقد وجدت شركات الطيران مصادر جديدة لإضافة القيمة التي عملت على رفع المساهمات الإضافية من 0.5 في المئة في العام 2007 إلى أكثر من 5 في المئة في العام 2013». وأسهمت عوامل الاقتصاد الكلي في هذا التغيير. فان الركود في أوروبا قد اثبت بأنه أعمق مما كان متوقعاً.

وإن التوقعات الاقتصادية العامة قد تدهورت قليلاً منذ مارس نتيجة لذلك. كما شهدت أسعار النفط انخفاضاً قليلاً من المتوقع أن تسجل متوسط 108 دولارات للبرميل من نوع برنت، والذي يعد أقل من معدل 2012 الذي سجل 111.8 دولاراً للبرميل. وإن صافي هاذين العاملين يعد دفعة معتدلة إلى الربحية.

وأضاف تايلور «تحقيق الأرباح على رغم كونها صغيرة، في الوقت الذي وصل فيه سعر برميل النفط إلى 108 دولارات إلى جانب توجه اقتصادي ضعيف يعد انجازاً كبيراً. شركات الطيران تواصل تعزيز أدائها؛ إذ تواصل ملء مقاعدها بالركاب. وللمرة الأولى في تاريخ الصناعة، فإن عوامل الحمولة متوقع أن تسجل متوسط أعلى من 80 في المئة سنوياً.

ومع تشكيل مصادر الدخل الإضافية التي تمثل نحو 5 في المئة من مصادر الدخل الكلية، فمن الواضح بأن شركات الطيران قد وجدت طرقاً جديدة لإضافة قيمة إلى تجربة السفر وبالتالي تعزيز أرباحها».


صحيفة الوسط 2020

مواضيع ممكن أن تعجبك