ما مدى تأثر التوظيف في عام 2018 بالذكاء الاصطناعي؟!

منشور 29 كانون الثّاني / يناير 2018 - 01:26
حوالي 80٪ من وكالات ومديري التوظيف يرون أن الشركات تعطي الأولوية الآن للتنوع (الجنس، العرق، العمر، التعليم،..)
حوالي 80٪ من وكالات ومديري التوظيف يرون أن الشركات تعطي الأولوية الآن للتنوع (الجنس، العرق، العمر، التعليم،..)

من أهم التوجهات التي توصلت إليها الشركات في التوظيف إلى جانب تنوع أساليب المقابلات، ظهور البيانات والذكاء الصناعي.

ووفقاً لتقرير “توجهات التوظيف في العالم 2018” الذي أصدرته (LinkedIn) فإن حوالي 80٪ من وكالات ومديري التوظيف يرون أن الشركات تعطي الأولوية الآن للتنوع (الجنس، العرق، العمر، التعليم،..) لتحسين الثقافة وتعزيز الأداء المالي، لإدراكها أن الفرق المتنوعة أكثر إنتاجية وابتكاراً وارتباطاً.

وقال علي مطر، رئيس (LinkedIn) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “أصبح توظيف المواهب قائماً على التبادل غالباً، فمهمات البحث المرهقة عن الموظفين، وعمليات الجدولة الشاقة، والفحص المتكرر، غير فعالة ومتعبة. وقد آن الأوان لاعتماد طريقة جديدة في التوظيف، تركز على الأجزاء الأكثر إرضاء في العمل، وهي الجزء الإنساني أو الاستراتيجي، حيث تهتم التوجهات الـ4 الأهم في هذا العام: الأدوات الجديدة لإجراء المقابلات، والذكاء الصناعي، والتنوع، والبيانات- بهذه الناحية وتجعل من عملية التوظيف مهنة أكثر استراتيجية. علاوة على ذلك، تمنح هذه التوجّهات شركات الشرق الأوسط المزيد من الوقت لبناء علاقات مع المرشّحين، والتفكير جدياً بكيفية جذب المواهب.”

ويشعر أكثر من نصف مديري التوظيف، أن الطرق المبتكرة لإجراء المقابلات مهمة لمستقبل التوظيف. كما تظهر أساليب جديدة للمقابلات في المنطقة، لمعالجة المشكلات التي تسببها المقابلات التقليدية للعمل.

فيما يدرك مديرو التوظيف في المنطقة، مدى أهمية تحليلات البيانات والذكاء الصناعي في عمليات التوظيف. ويؤثر كلا العاملين بشكل كبير على استراتيجية وكفاءة كل من مديري التوظيف والأشخاص الذين يرغبون بالحصول على الوظيفة. لكن على الرغم من أن جزءاً من عملية التوظيف يجري آلياً، إلا أن التوظيف سيعتمد دائماً أكثر على العامل البشري.

وأضاف مطر: “الذكاء الصناعي هو المستقبل، كذلك الأمر بالنسبة إلى العامل البشري. وفي حين يشكل خطوة مهمة إلى الأمام في مجال الاستحواذ على المواهب، إلا أنه لن يكون آلياً بشكل كامل. فلا تزال الشركات بحاجة إلى العامل البشري بهدف الإقناع والتفاوض وفهم احتياجات الموظفين وبناء المجتمعات والثقافات.

ليست هذه التوجهات إلا بداية لما نتوقعه من زوال التوظيف التقليدي. وفي هذا الإطار، يتعين على جهات التوظيف اعتماد هذا التغيير لتبقى فاعلة على المستوى المهني.” (فوربس الشرق الأوسط) 

اقرأ أيضًا: 

كيف تتجاوز شعور الإحباط في منتصف مسيرتك المهنية؟!

كيف توازن بين حياتك الشخصية والعملية؟!

للباحثين عن عمل... وظائف جديدة في إكسبو دبي كيف تتقدم لها؟

 


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك