كيف توازن بين حياتك الشخصية والعملية؟!

منشور 28 كانون الثّاني / يناير 2018 - 11:58
لا تضيّع عمرك في العمل فحسب بل مارس الأشياء التي تحبها واستمتع بحياتك
لا تضيّع عمرك في العمل فحسب بل مارس الأشياء التي تحبها واستمتع بحياتك

بغض النظر عمن أنت، هناك دائماً مجال للتطوير والتحسين، ذلك لأنه عندما تتوقف لوهلة في خضم حياتك الزخمة وتفكر في رفاهك العاطفي والأجزاء الصغيرة التي لم تحققها في حياتك، ستجد أنك لم تحقق سوى جزء بسيط من أهدافك. وعندما تكون منشغلاً ومركزاً على الإنجاز، لن تكون مدركاً لأوجه القصور لديك، حيث ستكون عبداً للنتائج.

نحن نقدّر طريقة التفكير المطلوبة لتحقيق أقصى قدر من النمو المهني، ولكن هناك عدداً كبيراً من رجال الأعمال الذين أجبروا على ترك أجزاء من حياتهم خلال سعيهم لتحقيق التقدم. حالياً يجد بعض المهنيين صعوبة بالغة في عمل موازنة بين حياتهم العملية والشخصية.

تحقيق التطور الشخصي والنجاح المهني معاً أمر صعب. إليكم بعض العادات البسيطة، التي في حال دمجتها مع حياتك ستعزز من قدرتك في السعي وراء نموك المهني والشخصي:

* استمع إلى نفسك لاتخاذ قرارات مستنيرة حول الأنشطة التي ستضمها إلى جدول أعمالك: لدى جسمك ومشاعرك ذكاء فطري. حدد ما إذا كنت بحاجة إلى إضافة بعض التمارين أو تخصيص وقت للاسترخاء للتخلص من التوتر.

*عمق وجودك من خلال ممارسة التأمل: هذه العادة البسيطة ستمنحك نافذة واضحة على أفكارك ومشاعرك، وستحسن قدرك على التركيز وستساعدك على إقامة علاقات أقوى مع الآخرين.

* خصّص وقتاً للاستلهام بدلاً من التركيز فقط على الإنتاج: اقرأ كتاباً جيداً أو استمع إلى كتاب صوتي. اربط عقلك بشيء يحفزك ويلهمك، بحيث يمكنك الاستمرار في تحقيق النمو الشخصي والمهني.

* اتبع حدسك وغريزتك، بغض النظر عما يفكر فيه عقلك: كلما تمكنت من احتضان هذه القاعدة والعيش بها، غدوت أكثر سعادة. العقل جيد في حل المشاكل، ولكن الحدس أفضل في كشف الحقائق.

* حافظ على العلاقات المهمة في حياتك: دوّن المذكرات وضع جداول الأعمال، لكن فوق كل شيء شارك أفكارك ومشاعرك مع الأشخاص الذين تثق بهم حقاً.
* خصص وقتاً لممارسة الأنشطة والأشياء التي تحبها: لا تضيّع عمرك في العمل فحسب بل مارس الأشياء التي تحبها واستمتع بحياتك.

المصدر: البيان

اقرأ أيضًا: 

كيف تتجاوز شعور الإحباط في منتصف مسيرتك المهنية؟!

عند البحث عن مواهب... تجنب هذه الأخطاء!

تعرف على خطوات غربلة السير الذاتية


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك