توقعات: شركات الطيران العالمية قد تحقق أرباح تصل إلى 30 مليار دولار في 2019

منشور 18 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2019 - 06:43
حجم النمو المتوقع لخدمات شحن البضائع يصل إلى 4.2 في المائة مع تحسن الناتج المحلي الإجمالي عالمياً
القيمة المتوقعة للطيران التجاري تبلغ نحو 16 تريليون دولار
أبرز العناوين
تحقق شركات الطيران العالمية صافي أرباح بقيمة 30 مليار دولار هذا العام

توقع تقرير اقتصادي صدر أمس أن تحقق شركات الطيران العالمية صافي أرباح بقيمة 30 مليار دولار هذا العام، مشيراً إلى أن القيمة المتوقعة للطيران التجاري تبلغ نحو 16 تريليون دولار، فيما توقع أن يبلغ متوسط النمو السنوي لحركة المسافرين نحو 4.6 في المائة.

وقال تقرير شركة بوينغ الأميركية إن حجم النمو المتوقع لخدمات شحن البضائع يصل إلى 4.2 في المائة مع تحسن الناتج المحلي الإجمالي عالمياً، لافتاً إلى أن أكثر من 70 في المائة نسبة الطائرات ذات الممر الواحد من إجمالي عمليات التسليم، فيما سيتم تسليم 9100 طائرة جديدة ذات البدن العريض خلال السنوات العشرين المقبلة.

وتوقعت الشركة الأميركية في تقريرها الذي صدر على هامش انطلاق معرض دبي للطيران في دورته السادسة عشرة، أن يتضاعف نمو سوق الطيران في الشرق الأوسط خلال عقد واحد إلى أربعة أضعاف، فيما سيبلغ معدل نمو حركة الطيران 5.1 في المائة، مؤكدة أن حجم الطلب المتوقع على طائرات جديدة في منطقة الشرق الأوسط يصل إلى 3310 طائرات، في حين يبلغ سوق الطيران بالمنطقة نحو 725 مليار دولار.

وأكد التقرير أن حصة المنطقة من عمليات التسليم المتوقعة للطائرات ذات البدن العريض تصل إلى 46 في المائة والتي تعد أعلى نسبة في العالم، ويبلغ عدد الطيارين الجدد خلال السنوات العشرين المقبلة نحو 64 ألفا، و65 ألفا عدد فنيي الصيانة الجدد خلال السنوات العشرين المقبلة، موضحاً أن 85 في المائة من سكان العالم يعيشون في مناطق يمكن الوصول إليها بالطائرة من منطقة الخليج العربي خلال 8 ساعات، مما يتيح آفاقاً قوية للنمو.

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، قد افتتحوا أمس «معرض دبي الدولي للطيران 2019» الذي تستضيفه دبي ويستمر حتى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ارتياحه بالوجود الدولي الكبير جنبا إلى جنب مع الشركات الوطنية والعربية تحت مظلة معرض دبي الدولي للطيران في نسخته السادسة عشرة بمشاركة 160 دولة، و1300 شركة، و1645 طائرة مدنية وعسكرية.

ولم يعلن أمس عن أي صفقات في المعرض، في الوقت الذي يتوقع أن تعلن الجهة المنظمة عن قيمة الصفقات اليوم الاثنين، على أن يستمر إعلان الصفقات حتى اليوم الأخير للدورة الحالية.

إلى ذلك أعلنت شركة مبادلة للاستثمار «مبادلة» إطلاق مجموعة «سند» ودمج ثلاث شركات تحتها، حيث تنضوي تحت مظلّة المجموعة الجديدة ثلاث شركات بما في ذلك «سند لتقنيات الطيران»، المتخصصة في خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة لمحركات الطائرات؛ و«سند لتقنيات الطاقة»، المتخصصة في توفير خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة للتوربينات الغازية؛ و«سند للتمويل»، المعروفة سابقاً باسم «سند لحلول الطيران» والمتخصصة بتوفير خدمات الدعم المالي لتمويل قطع غيار المحركات ومكوناتها، كشريك لقطاع الطيران العالمي‪.‬

وقال بدر العلماء رئيس وحدة صناعة الطيران في شركة «مبادلة للاستثمار»: «ستقود جهود مبادلة الاستراتيجية الهادفة إلى الاستثمار في أرقى التقنيات والقدرات على امتداد أسواق صناعة الطيران على المستوى العالمي. وتضطلع الشركة بدور رئيسي في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد لصناعة الطيران».

وأعلنت «ستراتا للتصنيع» المتخصصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة في الإمارات تسليم الشحنة الأولى من أضلاع المثبت العمودي والأفقي لذيل طائرة «بوينغ ‪777X‬».

في المقابل أظهر تقرير «توقعات الأسواق العالمية 2019 - 2038» الصادر مؤخراً عن شركة إيرباص، نمو حجم أساطيل شركات الطيران الدولية التي تُسيّر رحلاتها إلى دولة الإمارات بواقع ثلاثة أضعاف لنحو 1730 طائرة بحلول عام 2038. مقارنة مع نحو 630 طائرة اليوم.

كما يتوقع التقرير نمو حركة المسافرين جواً في منطقة الشرق الأوسط بمعدل 5.6 في المائة سنوياً، أي ما يفوق بكثير المعدل العالمي البالغ 4.3 في المائة سنوياً. ومن المتوقع أيضاً خلال نفس الفترة أن تشهد حركة الشحن الدولي زيادة سنوية قدرها 3.6 في المائة، وهو ما ينسجم مع متوسط نمو حركة الشحن العالمي، مما يعني حاجة المنطقة لنحو 3200 طائرة من أصل 39210 آلاف طائرة ركاب وشحن جديدة على مستوى العالم.

ولفت التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط تضم اليوم خمس مُدنٍ تُعتبر من كُبرى مراكز الطيران في العالم، حيث تنضم دولة الإمارات إلى القائمة من خلال إماراتي أبوظبي ودبي، وسط توقعات بأن تتضاعف هذه المراكز في المنطقة لتصل إلى 11 مركزا خلال السنوات العشرين المقبلة لتشمل مُدناً جديدة مثل مسقط ومدينة الكويت.

إلى جانب ذلك، أكد التقرير أن السياحة ستُحافظ على دورها كقطاع نموٍ رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، وسيشكّل قطاع الطيران التجاري أحد عوامل الدعم الرئيسية لحركة السياحة، حيث تُشير إحصائيات «المجلس العالمي للسفر والسياحة» إلى أن السياحة تساهم بنسبة 9 في المائة تقريباً اليوم في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة.


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك