اتفاق خليجي لاستقطاب رؤوس أموال أجنبية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية

منشور 15 آب / أغسطس 2016 - 10:37
مشروع سكة القطار الخليجي سيحدث نقلة نوعية كبيرة في النقل والخدمات اللوجستية بدول مجلس التعاون
مشروع سكة القطار الخليجي سيحدث نقلة نوعية كبيرة في النقل والخدمات اللوجستية بدول مجلس التعاون

أفصح لـ"الاقتصادية" مسؤول خليجي عن تنسيق بين عدد من المستثمرين في قطاع النقل والخدمات اللوجستية في دول الخليج، لاستقطاب رؤوس أموال وصناعات استثمارية خارجية لدعم قطاع النقل والخدمات اللوجستية والنهوض به.

وقال الدكتور سالم الجنيبي رئيس لجنة النقل والقطاع اللوجستي في غرفة تجارة وصناعة عمان، إن الحكومات الخليجية استفادت من مقومات قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وقامت بتقنين وتنظم شؤون القطاع الاستثمارية.

وذلك علاوة على اكتمال البنية الأساسية لهذا القطاع، من حيث وجود مطارات عالمية جاهزة ومجهزة موانئ خليجية تستقبل أضخم سفن الشحن العالمية، بخلاف ما تم تطويره في مجال البنية التحتية للنقل البري وتقديم عدد التشريعات الجمركية، وتسهيلات الدخول في المنافذ الحدودية، كان آخرها اعتماد العمل بنظام الدخول من نقطة جمركية واحدة بين دول المجلس.

وأوضح، أن مشروع سكة القطار الخليجي سيحدث نقلة نوعية كبيرة في النقل والخدمات اللوجستية بدول مجلس التعاون، الأمر الذي سيعزز من فرص التبادل التجاري بينها، ويُوجد مسار نقل سريع لشحن السلع والبضائع ونقل الركاب، لافتاً إلى أن المؤشرات تقول إن القطاع الذي ستعمل عليه دول الخليج لرفع اقتصاداتها وتنويع استثماراتها وتشغيل كوادرها واستغلال مقومتها وتعزيز روابطها التجارية والاجتماعية يعتمد على قطاع النقل والخدمات اللوجستية، بل إن القطاع سيفتح لها استثمارات خارجية ويجذب لها رؤوس أموال وصناعات جديدة في أسواقها.

وأضاف أنه على المستثمرين الخليجيين السير مع توجهات الحكومات الخليجية ورؤيتها جنبا إلى جنب، فكما قامت الحكومات بدورها في تأسيس البنى التحتية لهذا القطاع وتوفير البيئة الاستثمارية والقانونية له، فإنه على المستثمرين العمل على جذب الاستثمارات للقطاع وتعزيز الجودة وتنويع الفكر الاستثماري في الخدمات اللوجستية، لذا فإن هناك تنسيقا بين المستثمرين الخليجيين من أجل توحيد الجهود لاستقطاب هذه الاستثمارات والصناعات الأجنبية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية.

وبين أن هذه القطاع ينمو سنويا بشكل متسارع لذا لابد من عقد تحالفات خليجية للاستفادة من البنى التحتية التي توفرها دول الخليج لهذا القطاع الذي سيوفر فرص عمل وظيفية للشباب الخليجي، بالتالي فإن المؤسسات التعليمية والمراكز التدريبية يقع على عاتقها مسؤولية طرح برامج تعليمية وتدريبية لأبناء الخليج لكي يكونوا قادرين على الانخراط في الفرص الوظيفية التي سيوفرها قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

بدوره، قال لـ "الاقتصادية" سعود النفيعي؛ رئيس لجنة النقل البري بغرفة الرياض، إن نسبة مساهمة قطاع النقل في الناتج الخليجي تفوق 23.6 في المائة، وأن هناك أكثر من 6.4 ألف شاحنة تقدم خدمات النقل بين دول مجلس التعاون يوميا.

وأضاف، "لذا فإن هناك حاجة ملحة إلى التنسيق بين المستثمرين الخليجيين لبناء منظومة نقل وخدمات لوجستية متطورة تحقق مزيدا من انسيابية النقل بشكل منتظم ومستمر، يغطي الأسواق من المنتجات الاستهلاكية المطلوبة والعمل على سد أي فجوة أو شح في تلك الأسواق".

اقرأ أيضاً: 

دول الخليج تدرس توطين الاستثمار في صناعات السكك الحديدية

دول الخليج تتجه إلى السياحة البحرية لدعم الاقتصاد

الإمارات تتصدر دول الخليج باحتياطيات تتجاوز 1,214 تريليون دولار

 

 


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك