لأول مرة... شركات التقنية الأربع تتجاوز التريليون دولار منذ «كورونا»

منشور 07 تمّوز / يوليو 2020 - 05:34
شركات التقنية الأربع تتجاوز التريليون دولار منذ «كورونا»
بث ارتفاع الأسهم الصينية بدوره حالة من الإيجابية في مختلف البورصات الشرقية والغربية معاً
أبرز العناوين
تجاوزت القيمة السوقية لكل شركة من شركات التقنية العالمية الأربع الكبرى «أبل»، «مايكروسوفت»، «أمازون» و«ألفابت» حاجز التريليون دولار في يوم واحد، فيما يعد علامة لافتة لم تتكرر منذ تفشي فيروس «كورونا» المُستَجَد أو جائحة «كوفيد- 19»، وتحديداً منذ نهاية يناي

تجاوزت القيمة السوقية لكل شركة من شركات التقنية العالمية الأربع الكبرى «أبل»، «مايكروسوفت»، «أمازون» و«ألفابت» حاجز التريليون دولار في يوم واحد، فيما يعد علامة لافتة لم تتكرر منذ تفشي فيروس «كورونا» المُستَجَد أو جائحة «كوفيد- 19»، وتحديداً منذ نهاية يناير الماضي.

وبحسب ما نشرته شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية، كانت «ألفابت»، الشركة الأم لشركة «جوجل»، هي أحدث المنضمين إلى نادي التريليون في تداولات أمس، حيث بلغت قيمتها السوقية 1,01 تريليون، فيما كان الأعضاء السابقين هم: «أبل، 1,63 تريليون»، «مايكروسوفت، 1,60 تريليون»، و«أمازون، 1,47 تريليون».

وذكرت الشبكة أن تكرار هذه العلامة الفارقة يشير إلى المرونة اللافتة التي استطاع قطاع التقنية اكتسابها في مواجهة التداعيات الاقتصادية الحادة الناجمة عن «كوفيد- 19».

وفي سيءق متصل، سجلت غالبية الأسهم العالمية ارتفاعات لافتة في تداولات أمس بفعل مشاعر التفاؤل المتصاعدة في الصين بتعافي وشيك من تداعيات الجائحة.

وبحسب ما نشرته صحيفة «فاينينشال تايمز»، فقد حقق مؤشر «سي إس آي 300» لبورصتي «شنغهاي» و«شينزن» الصينيتين ارتفاعاً هائلاً في تداولات الأمس، حيث قفز بنسبة 5,7%، مسجلاً أعلى ارتفاع يومي له منذ ما يقرب من عام ونصف، وتحديداً منذ فبراير 2019.

وأغلق المؤشر أمس عند 4,670 نقطة، وهي أعلى قيمة يبلغها منذ خمس سنوات، إلا أنها لا تزال دون رقمه القياسي بنسبة 13%.

وبث ارتفاع الأسهم الصينية بدوره حالة من الإيجابية في مختلف البورصات الشرقية والغربية معاً.

ففي آسيا، فقد ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 3,8%، ليدخل فنياً مرحلة السوق المنتعشة. كما ارتفع مؤشر «توبكس» الياباني بنسبة 1,6%، فيما ارتفع مؤشر «كوسبي» من كوريا الجنوبية بنسبة 1,7%.

 وفي أوروبا، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» لأسهم الشركات الأوروبية بنسبة 1,58%، فيما قفز مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 2,1%.

وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، استأنفت البورصات الأمريكية تداولاتها بارتفاعات بنسب متفاوتة بعد توقف لمدة ثلاثة أيام احتفالاً بعيد الاستقلال الأمريكي، حيث استهل مؤشر «إس أند بي 500» تداولاته بارتفاع 1,11%، ثم واصل الارتفاع حتى صارت النسبة 1,59%.

وارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 1,78%، فيما كان مؤشر «ناسداك» المُرَكًب لشركات التقنية هو أكثر المؤشرات الأمريكية ارتفاعاً، حيث ارتفع بنسبة 2,2%.

وقال نيكيش باتيل، رئيس قسم استراتيجيات الاستثمار لدى مجموعة «كيمبين كابيتال مانجمنت» الهولندية لإدارة الأصول: «انتشرت المشاعر الإيجابية القادمة من الصين عبر الأسواق العالمية في ظل توقعات بتحقيق تعافي يحرك الطلب على السلع الأجنبية».

ويؤكد غالبية المتداولين أن المستثمرين في قطاع التجزئة الصيني، والذي يُعَدٌ بمثابة قوة مهيمنة ضمن أسواق الأسهم الصينية، بدأوا يميلون صوب الاستثمار في قطاعي التقنية والانترنت، رهاناً منهم على اكتساب التعافي الاقتصادي في الصين لزخم كبير خلال الفترة المقبلة.

وانعكست مشاعر التفاؤل على الصحافة الرسمية الصينية، فقد أشارت افتتاحية عدد الأمس من صحيفة «تشاينا سيكيورتيز جورنال» التابعة للحكومة الصينية إلى سوق منتعشة صحية ينتظرها المستثمرون في الصين قريباً.


Copyright © 2020. Dubai Media Incorporated. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك