من مهرجان كان..المخرج الأردني إبراهيم ذياب يثير الجدل بفلم جديد

تاريخ النشر: 06 مايو 2026 - 12:08 GMT
The Beginning
The Beginning
 

في لحظة مفصلية من تطور السينما العالمية، يقدّم المخرج والمهندس الأردني إبراهيم ذياب تجربة لافتة من خلال فيلمه "The Beginning"،


 تجربة سينمائية غير تقليدية

  • تعود فكرة الفيلم إلى تساؤل جوهري حول قدرة الذكاء الاصطناعي على ترجمة المشاعر الإنسانية.

  •  يتمحور العمل حول “البدايات” بمختلف أشكالها؛ بداية الوعي، وبداية العلاقات الجديدة، وكيف يتقاطع الإنسان مع عالم تكنولوجي سريع التطور.


“كان السينمائي”: اعتراف عالمي بتجربة مبتكرة

يرى المخرج أن:

 الفوز في مهرجان كان السينمائي يمثل اعترافاً عالمياً بأن الفن لا يرتبط بأداة إنتاجه، بل بالرؤية التي تقف خلفه, و استخدام الذكاء الاصطناعي في الفيلم لم يكن مجرد تقنية، بل “ريشة فنان” تُوجّهها مشاعر إنسانية حقيقية.


التقنية بلا روح لا تصنع فناً

يحمل الفيلم رسالة واضحة مفادها أن التكنولوجيا تتطور، لكن الجوهر الإنساني يبقى ثابتاً.

فالأدوات الحديثة، مهما بلغت من تعقيد، تحتاج إلى الإنسان ليمنحها المعنى والاتجاه والقيمة الفنية.


الذكاء الاصطناعي..

لا يرى ذياب أن الذكاء الاصطناعي يهدد دور المبدع، بل يعيد تشكيله.

فالمخرج المستقبلي، بحسب رؤيته، سيصبح “مايسترو” يقود أدوات متعددة، بينما تبقى الرؤية الفنية والذوق والاختيار عناصر إنسانية لا يمكن استبدالها.


السينما الأردنية.. المنافسة العالمية

يشير ذياب إلى:

  •  أن التجربة منحته ثقة بأن الإبداع لا تحده الجغرافيا أو الإمكانيات المحدودة.

  •  السينما الأردنية قادرة على الوصول إلى الساحة العالمية إذا امتلكت الأفكار المبتكرة والأدوات الحديثة.


استكشاف حذر لا تأخر

يرفض المخرج وصف السينما العربية بأنها متأخرة، مؤكداً أنها تمر بمرحلة “استكشاف حذر”.

ويشدد على أن التحدي الحقيقي ليس في توفر التقنية، بل في توظيفها لخدمة الهوية والسرد العربي دون تقليد التجارب الغربية.


يؤكد ذياب أن الذكاء الاصطناعي لم يكن مجرد وسيلة إنتاج، بل عنصر أساسي في بناء اللغة البصرية للفيلم, ولو تم إنتاج العمل بالطرق التقليدية، كما يقول، لفقد جزءاً كبيراً من تأثيره البصري والجدلي.


التحديات الإنتاجية

يشير الحوار إلى أبرز التحديات التي تواجه صناع السينما غير التقليدية في الأردن، وأهمها:

  • محدودية التمويل الجريء للأعمال التجريبية
  • صعوبة التوزيع وإقناع المنصات بدعم هذا النوع من الأفلام

التحدي الأصعب في الإنتاج

وبحسب المخرج:

- وصف عملية العمل مع الذكاء الاصطناعي بأنها محاولة لـ“ترويض” أداة تميل أحياناً للعشوائية, وقد تطلب ذلك جهداً كبيراً للحفاظ على تماسك اللغة البصرية وخدمة القصة الإنسانية.


كما أن  أعماله القادمة لن تكون مقيدة بأسلوب واحد، بل ستتراوح بين التصوير الواقعي والذكاء الاصطناعي، وفق ما تفرضه القصة.

مما يعني استمرار البحث في أشكال جديدة للسرد السينمائي...


السينما العربية.. الحاجة إلى بيئة أكثر جرأة

يدعو ذياب إلى:

  • إنشاء صناديق دعم للأفلام الرقمية والتجريبية
  • تطوير المناهج الأكاديمية في معاهد السينما
  • إدراج فئات جديدة في المهرجانات العربية

بهدف إعداد جيل قادر على قيادة التحول الرقمي في السينما.


مبادرة WAIFF

يشير المخرج إلى العمل على جلب مهرجان أفلام الذكاء الاصطناعي العالمي (WAIFF) إلى الشرق الأوسط، بالتعاون مع شخصيات دولية بارزة.

ويؤكد أن هذه الخطوة يمكن أن تشكل منصة إقليمية رائدة تدعم هذا النوع من الإبداع السينمائي.


الخُلاصة..

يقدم فيلم "The Beginning" رؤية تتجاوز حدود السينما التقليدية بطريقة معاصرة أردنية المجهود والفكر.