حكيم في موقف محرج خلال حفله بأستراليا.. يثير غضب جمهوره والبعض ينسحب

تاريخ النشر: 06 مايو 2026 - 09:02 GMT
حكيم
حكيم

تعرض الفنان المصري حكيم لموقف محرج وموجة من الانتقادات الحادة خلال جولته الغنائية الأخيرة في أستراليا، حيث سادت حالة من التوتر بين صفوف الجالية العربية والمحبين الذين حضروا لمتابعته. بدأت الأزمة حين تأخر النجم الشعبي عن الصعود إلى خشبة المسرح لفترة زمنية طويلة، مما تسبب في تحول حماس الحاضرين إلى حالة من التذمر والاستياء الشديد، ووصل الأمر ببعض العائلات والجمهور إلى اتخاذ قرار بالانسحاب من الحفل ومغادرة القاعة قبل أن يبدأ حكيم فقراته الغنائية، معتبرين أن التأخير يمثل عدم تقدير لوقتهم.
وعند ظهور حكيم على المسرح، حاول تدارك الموقف وتقديم اعتذار رسمي للجمهور، موضحاً أن التأخير ناتج عن ظروف قهرية لم تكن في الحسبان، وأكد أنه قطع مسافات طويلة من القاهرة خصيصاً من أجل لقائهم وإدخال البهجة على قلوبهم، مفضلاً عدم الخوض في تفاصيل العوائق التي واجهته. إلا أن هذا الاعتذار لم يلقَ القبول لدى فئة واسعة من الجمهور، حيث واجهوه بتعبيرات وإيماءات تعكس غضبهم ورفضهم لمبرراته، بل ووصل الأمر إلى توجيه انتقادات مباشرة من بعض الحاضرين الذين تساءلوا عن قيمة الحفل إذا كانت مدة الغناء ستكون قصيرة جداً مقارنة بساعات الانتظار الطويلة التي قضوها في القاعة.

حكيم يتسبب بمشكلة خلال حفله في أستراليا
ورغم الأجواء المشحونة والمغادرات المستمرة، آثر حكيم الاستمرار في برنامجه الفني متجاهلاً ردود الفعل السلبية والاحتجاجات العلنية التي ظهرت في الصالة، وبدأ بتقديم مجموعته الغنائية محاولاً التركيز على الجمهور الذي اختار البقاء، وبالفعل استطاع انتزاع تفاعل جزئي من الحاضرين الذين حاولوا الاستمتاع بالأمسية رغم منغصات البداية.
وفي سياق مختلف تماماً عن أجواء الحفلات، يصب الفنان حكيم كامل تركيزه حالياً على مشروع ألبومه الغنائي الجديد، والذي من المتوقع أن يرى النور خلال موسم صيف عام 2026. ويسعى حكيم من خلال هذا العمل إلى تسجيل عودة فنية قوية ومختلفة، حيث يتواجد بشكل مكثف داخل استوديوهات التسجيل للعمل على مجموعة من الأغنيات التي تم اختيارها بعناية بالتعاون مع نخبة من صُناع الموسيقى والشعراء والملحنين. ويراهن حكيم في ألبومه القادم على التجديد الموسيقي، من خلال دمج الألوان الشعبية الأصيلة التي اشتهر بها مع التوزيعات العصرية والإيقاعات الحديثة، رغبة منه في تقديم محتوى فني يواكب التطور الحالي في صناعة الموسيقى العربية ويرضي تطلعات جمهوره بمختلف فئاته.