ميلوني تزور الجزائر لتعزيز إمدادات الغاز

تاريخ النشر: 25 مارس 2026 - 10:13 GMT
حجم التبادل التجاري بين الجزائر وإيطاليا بلغ 12.98 مليار يورو خلال 2025
حجم التبادل التجاري بين الجزائر وإيطاليا بلغ 12.98 مليار يورو خلال 2025
  • جورجيا ميلوني تصل الجزائر لتعزيز التعاون الطاقوي والاقتصادي

تصل رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني، اليوم الأربعاء، إلى الجزائر في زيارة تهدف إلى بحث سبل تزويد روما بكميات إضافية من الغاز الطبيعي، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، في وقت يشهد فيه العالم حالة من عدم اليقين بأسواق الطاقة.

الزيارة..

تُعد الثانية لميلوني إلى الجزائر بعد زيارتها في 22 و23 يناير/كانون الثاني 2023.

لقاءات رسمية للمؤسسات

ستلتقي ميلوني خلال الزيارة بـ:

  1. الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قصر المرادية الرئاسي.
  2. محمد عرقاب، وزير الدولة ووزير المحروقات والمناجم.
  3. مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة.

كما ستترأس ميلوني أعمال إطلاق "غرفة التجارة الجزائرية-الإيطالية" في مركز الاتفاقيات "عبد اللطيف رحال".

ويظل احتمال إشرافها على تدشين مركز "إنريكو ماتاي" للتكوين والبحث والابتكار في المجال الزراعي بولاية سيدي بلعباس غير مؤكد حتى الآن.

اا

الغاز الطبيعي محور الزيارة

يرجح مراقبون أن يهيمن موضوع الطاقة على جدول الأعمال، خاصة مناقشة تزويد إيطاليا بكميات إضافية من الغاز الطبيعي في ظل استمرار حالة عدم اليقين بأسواق الطاقة العالمية بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

بلغت واردات إيطاليا من الغاز الجزائري العام الماضي 8.1 مليار يورو، أي نحو 83% من إجمالي وارداتها الغازية البالغة 9.78 مليار يورو، مع انخفاض بنسبة 12.9% عن العام السابق.

التبادل واستراتيجية الإمدادات

بلغ حجم التبادل التجاري بين الجزائر وإيطاليا عام 2025 نحو 12.98 مليار يورو، منها 3.2 مليار تمثل صادرات إيطاليا التي ارتفعت بنسبة 13.8% مقارنة بعام 2024.

تأمل إيطاليا تعويض جزء من حصتها المعلقة من الغاز القطري بعد توقف الإنتاج في مركز "رأس لفان"، حيث قد يكون الجزائر البديل الأمثل، علماً أنها تستورد منها نحو 36% من إجمالي وارداتها الغازية.

اتفاق جزائري-إيطالي

أكدت مصادر أن مسألة تزويد إيطاليا بكميات إضافية من الغاز تلقى إجماعاً بين الطرفين، خاصة مع حفاظ إيطاليا على شراء أكثر من 20 مليار متر مكعب سنوياً منذ 2022.

وشركة إيني الإيطالية هي الوحيدة التي وسعت تواجدها في نشاط المنبع بالجزائر من خلال الاستحواذ على أصول شركات "بريتيش بتروليوم" و"نبتون إينرجي" و"إنجي"، كما وقعت الصيف الماضي عقداً مع سوناطراك لتطوير حقل غازي بمحيط إيليزي بقيمة 1.35 مليار دولار.