مع تفشي فيروس هانتا في بعض المناطق ووقوع حالات وفاة مرتبطة به، تزداد أهمية الوعي بهذا الفيروس والتعرّف على طرق انتقاله وأعراضه المبكرة، فهو من الفيروسات النادرة التي تنتقل إلى الإنسان عبر القوارض، وقد تبدأ أعراضه بشكل يشبه الإنفلونزا قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على الجهاز التنفسي أو الكلى. لذلك، فإن فهم طبيعة هذا الفيروس وطرق الوقاية منه أصبح ضرورة للحد من انتشاره وتقليل مخاطره.
فيروس هانتا
فيروس هانتا (Hantavirus) من الفيروسات النادرة التي تنتقل إلى الإنسان بشكل رئيسي عبر القوارض، حيث يمكن أن يسبب عدوى تتراوح بين أعراض تشبه الإنفلونزا في بدايتها إلى حالات أكثر خطورة تؤثر على الجهاز التنفسي أو الكلى. وتكمن أهمية هذا الفيروس في سرعة تطور الأعراض لدى بعض الحالات، ما يستدعي الانتباه إلى طرق العدوى والوقاية منه، خاصة في المناطق التي يكثر فيها وجود القوارض.
أعراض فيروس هانتا
تختلف أعراض فيروس هانتا (Hantavirus infection) قليلًا حسب نوع المتلازمة التي يسببها، لكنها غالبًا تبدأ بشكل مفاجئ وتشبه أعراض الإنفلونزا في البداية.
الأعراض المبكرة:
- حرارة مفاجئة
- صداع قوي
- آلام شديدة في العضلات (خصوصًا في الفخذين والظهر)
- تعب وإرهاق عام
- أحيانًا قشعريرة
أعراض قد تظهر لاحقًا:
- ألم في البطن
- غثيان أو قيء
- إسهال
في الحالات التي تتطور (الأشد):
- ضيق في التنفس أو سعال (في حال إصابة الرئة)
- انخفاض ضغط الدم
- تسارع في ضربات القلب
- مشاكل في الكلى (في بعض الأنواع)
- عادة تبدأ الأعراض بعد 1 إلى 6 أسابيع من التعرّض لفضلات القوارض.
إذا ظهرت أعراض تنفسية بعد حرارة مفاجئة خصوصًا مع احتمال تعرض لقوارض، فهذا يستدعي مراجعة طبية بسرعة لأن بعض الحالات قد تتطور بشكل سريع.

