عقوبات أميركا المشددة على إيران لم تؤثر بسياسة إيران النووية

منشور 18 آذار / مارس 2013 - 07:40
نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن المسؤولين قولهم ان العقوبات الاقتصادية المشددة أثرت بشكل جدي على الاقتصاد الإيراني لكن هذه الإجراءات لم تولد أي اضطراب شعبي يجبر القادة الإيرانيين على تغيير سياساتهم النووية
نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن المسؤولين قولهم ان العقوبات الاقتصادية المشددة أثرت بشكل جدي على الاقتصاد الإيراني لكن هذه الإجراءات لم تولد أي اضطراب شعبي يجبر القادة الإيرانيين على تغيير سياساتهم النووية

لاحظ مسؤولون أميركيون وغربيون انه بالرغم من العقوبات الاقتصادية المشددة على إيران ووقعها الكبير على الاقتصاد الإيراني، فإنه لم يتم تسجيل أي تغيير في السياسات النووية الإيرانية.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأنميركية عن المسؤولين قولهم ان العقوبات الاقتصادية المشددة أثرت بشكل جدي على الاقتصاد الإيراني لكن هذه الإجراءات لم تولد أي اضطراب شعبي يجبر القادة الإيرانيين على تغيير سياساتهم النووية.

وذكر دبلوماسيون ومحللون غربيون ان 9 أشهر مرت على فرض أقسى عقوبات على الإطلاق في تاريخ إيران، ويشهد الاقتصاد الإيراني تباطؤاً ونزفاً في الوظائف لكن لا يبدو انه مهدد بخطر الانهيار المباشر.

ولفتوا إلى ان المشقات الاقتصادية لم تولد أية احتجاجات محلية مهمة أو يدفع إيران لتقديم أي تنازل حول برنامجها النووي.وشددوا على انه بالرغم من ان العقوبات أضعفتها فإن إيران تقاوم الضغط الغربي من خلال مجموعة تكتيكات ذكية وقمع سياسي وعناد قديم الطراز.

وأقروا بأن نتيجة العقوبات هذه تعقد موقف الغرب قبيل الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع إيران في نيسان/أبريل المقبل.

وفيما يصر مسؤولو الإدارة الأميركية على ان تأثير العقوبات بالكامل لم يظهر بعد، متوقعين زيادة الألم الاقتصادي الإيراني في الأشهر المقبلة، إلا ان مسؤولين ودبلوماسيين أميركيين وأوروبيين يقرون بأنهم ينتظرون مؤشرات واضحة إلى ان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي راغب بتغيير المسار.

وذكر محللون ومسؤولون أميركيون انه كما في الماضي، تظهر إيران قدرة على التأقلم مع القيود الاقتصادية المفروضة من الغرب، وهي تحول من القيود لتجعلها تصب في مصلحتها.

وأوضحوا انه فيما يسمح للدول التي تستورد النفط الإيراني بالاستمرار في ذلك طالما انها لا تدفع لها عملة صعبة بل تدفع مقابل النفط سلعاً، فإن طهران استخدمت السلع المستوردة لمواجهة التضخم في الداخل والحفاظ بالتالي على سيولة تستخدمها لدفع الرواتب والتحكم بأسعار المستهلك لمنع حصول أي اضطراب شعبي.


Copyright © UPI, 2020. All Rights Reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك