هكذا تحسن أداء قطاع الضيافة في الإمارات خلال شهر رمضان

منشور 01 تمّوز / يوليو 2018 - 08:25
بالنسبة لغالبية أصحاب الفنادق في الشرق الأوسط، يعتبر شهر رمضان فترة تراجع في أداء الفنادق.
بالنسبة لغالبية أصحاب الفنادق في الشرق الأوسط، يعتبر شهر رمضان فترة تراجع في أداء الفنادق.

كانت دبي ومكة المكرمة ورأس الخيمة من الأسواق الفندقية الرئيسية في الشرق الأوسط التي سجلت نمواً في الإشغال في شهر رمضان 2018 بالمقارنة مع العام  السابق وفقا لتحليل STR.

وقد أظهرت رأس الخيمة أفضل نمو في الأداء بالعملة المحلية مع زيادة في الإيرادات لكل غرفة متاحة (RevPAR) بنسبة 7.3 في المائة.

كما كانت رأس الخيمة السوق الوحيد الذي حقق نمواً ملحوظاً في المعدل اليومي (ADR) الذي بلغ 6.9 في المائة، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وفي المقابل، شهدت الفنادق في العاصمة البحرينية المنامة انخفاضا في جميع مؤشرات الأداء حيث انخفض معدل الإشغال بنسبة 2.3 في المئة، وانخفض معدل الخصومات ADR بنسبة 9.4 في المئة وانخفضت RevPAR بنسبة 11.5 في المئة.

وقال فيليب وولر، مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة STR “بالنسبة لغالبية أصحاب الفنادق في الشرق الأوسط، يعتبر شهر رمضان فترة تراجع في أداء الفنادق”.

وأضاف “باستثناء المدن المقدسة، عادة ما يكون الطلب على أماكن الإقامة منخفضًا مقارنة ببقية العام. هذا النقص في الطلب امتد إلى صناعة الطيران خلال فترة رمضان مع قيام طيران الإمارات بإيقاف 20 طائرة وإلغاء الخطوط الجوية البريطانية خدمتها المباشرة بين لندن وأبوظبي”.

وأوضح وولز أن المدن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة سجلت مرة أخرى أعلى مستويات إشغال في رمضان حيث بلغت 74 في المئة و 73 في المئة على التوالي. وقال “كان أداء الفندق خلال شهر رمضان عام 2018 في الغالب استمراراً للاتجاهات السنوية لمعظم الوجهات في تحليلنا”.

كما سجلت الفنادق في مكة المكرمة نمواً في الإشغال، ولكن ذلك كان بتكلفة أقل بكثير في أسعار الغرف. (سنيار)

اقرأ أيضاً:

هل تأثرت رحلات طيران الإمارات بشهر رمضان؟!

معدل التضخم يستقر في مصر خلال موسم الاستهلاك الرمضاني

خلال رمضان... كيف ارتفعت نسبة إشغال الفنادق في الإمارات؟!


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك