أكاديمية LG لأنظمة التكييف تعقد دورة تدريبية لمهندسي سلطة منطقة العقبة وشركة تطوير العقبة
قامت أكاديمية LG لأنظمة التكييف، الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، مؤخرا بعقد دورة تدريبية لعدد من مهندسي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة حول نظام "LG MultiV II"، في فندق انتركونتينينتال- العقبة.
ولقد ارتأت الأكاديمية تنظيم مثل هذه الدورة التي استفاد منها 25 مهندسا من أجل تعزيز مهارات المهندسين المحليين من شتى القطاعات وتنمية مهاراتهم العملية وإطلاعهم على آخر ما توصل له العلم في مجال أنظمة التكييف، فضلا عن ضرورة استثمار المهارات في سوق منطقة العقبة كونه تربة خصبة للمشاريع التنموية ويحتاج إلى قوى بشرية مؤهلة وذات كفاءة عالية تواكب التطور التكنولوجي العالمي.
من جانبه، قال السيد حسام العبيني، مدير أكاديمية LG لأنظمة التكييف، "لقد آثرنا هذه المرة عقد دورة تدريبية لمهندسي منطقة العقبة، وذلك لحرصنا الشديد على تعزيز خبرتهم العملية ومهاراتهم الهندسية في ميدان أنظمة التكييف الهندسي، سيما وان منطقة العقبة تتوفر على مشاريع استثمارية وتنموية ضخمة تحتاج إلى أيدي مدربة ومطلعة على أحدث التقنيات على مستوى العالم. ونحن في الاكاديمية سنستمر بتنظيم هذه الدورات الهندسية لإشراك اكبر عدد ممكن من المهندسين المحليين والإقليميين ليستفيدوا من مخرجات هذه المؤسسة التعليمية الأولى من نوعها".
وأشاد المهندسون بعد الانتهاء من الدورة بهذه المبادرة من أكاديمية LG لأنظمة التكييف، وعبر المهندس جعفر القضاة، من شركة تطوير العقبة عن سعادته بوجود هذا الصرح الأكاديمي في الأردن الذي يمتلك من الخبرات والمهارات الهندسية ما يؤهله لينافس كبرى المؤسسات العلمية المتخصصة في هندسة التكييف المركزي. وأشار إلى أنه استفاد كثيرا من هذه الدورة في تطوير مهاراته الهندسية الأكاديمية والعملية.
من ناحية أخرى، أشار المهندس معن الفكارة، من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، إلى أن هذه الدورة مكنته من الإطلاع على أمور وتقنيات جديدة عالية المستوى مثل نظام (Solar System) وغيره من الأنظمة ولفت إلى أن ما يميز هذه الدورة أن من يقدمها مهندسين ويعملون في مشاريع هندسية، مما يجعلها سهلة الفهم لأنها تعتمد على التطبيق العملي.
يشار إلى أن أكاديمية LG لأنظمة التكييف حققت نجاحاً باهراً خلال الفترة القصيرة الماضية ومنذ إطلاقها في نيسان من العام الماضي. حيث قامت الأكاديمية بتدريب أكثر من 500 متدرب من مختلف القطاعات، طلابا ومهندسين وتقنيين من مختلف المجالات ومقاولين ومستشارين ومطورين من الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وهي تشمل معرضاً لأحدث منتجات LG في مجال التكييف والإضاءة والطاقة الشمسية، إضافة إلى قاعة محاضرات وغرفة تدريب مجهزتين بأحدث معدات LG للتكييف المركزي MultiV وأنظمة الشبكات ليتمكن المتدرب من ممارسة التدريب التقني بشكل عملي.
خلفية عامة
إل جي الكترونيكس
شركة تطوير العقبة
تأسست شركة تطوير العقبة في العام 2004 كشركة مملوكة بالكامل للدولة استكمالا للإطار المؤسسي والتشريعي لتحويل العقبة إلى منطقة اقتصادية خاصة وبهدف جذب الاستثمارات في قطاعات السياحة والخدمات الترفيهية والمهنية واللوجستية والصناعات.
وتعد شركة تطوير العقبة شركة التطوير المركزية لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وهي مملوكة مناصفة بين الحكومة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وتمتلك الشركة المؤهلات الفنية والمالية اللازمة لتسريع تنفيذ المخطط الشمولي لتطوير العقبة بطريقة تكفل التنمية الشاملة والتكاملية وتحويلها إلى مركز ريادي للأعمال ووجهة سياحية مميزة على البحر الأحمر من خلال تفعيل الشراكة والاستثمار المشترك بين القطاعين العام والخاص.
ويعد ميناء العقبة جزءا من الأصول الإستراتيجية التي تمتلكها شركة تطوير العقبة في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والتي تشمل أيضا مطار الملك الحسين الدولي ومجموعة من الأراضي ذات المواقع الإستراتيجية، وتتولى الشركة مسؤولية إدارة وتطوير هذه الموجودات و المرافق العامة وخدمات البنية التحتية والفوقية في المنطقة، إضافة إلى إيجاد العوامل الممكنة لجذب الاستثمار وتحقيق رؤية منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة
أنشئت منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عام 2001 كإحدى المبادرات الاقتصادية الجريئة للحكومة الأردنية، تتميز العقبة بكونها منطقة إقتصادية خاصة معفاة من الرسوم الجمركية ومعظم الضرائب بالإضافة لكونها منطقة استثمارية متعددة القطاعات، وتوفر العقبة فرصا استثمارية متعددة في موقع استراتيجي على البحر الأحمر بمساحة تقدر بـ 375 كلم مربع تشمل الساحل الأردني 27 كلم والموانئ البحرية الأردنية ومطارا دوليا .
تتمتع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة باستقلالية مالية وإدارية، وهي المؤسسة المسؤولة عن أدارة المنطقة وتنظيمها وتنميتها، وتسعى سلطة منطقة العقبة لتحويل العقبة إلى مقصد استثماري وسياحي عالمي على البحر الأحمر ضمن بيئة استثمارية منافسة عالميا تضمن كفاءة استخدام الموارد المتاحة بشكل يتناسب مع المخطط الشمولي للمنطقة وأرقى المعايير الدولية.
