تعيش "رينيه بيهينفار" بمفردها في مدينة سكوتسديل بولاية أريزونا، وقد أدى الوباء إلى عزلها بشكل مؤلم وتركها تتوق إلى الدفء والاقتراب من الآخرين.
وفي ظهيرة أحد الأيام، قامت "رينيه" بعناق بقرة تزن 900 كيلو جرام، لتشعر بشيء غريب سرى في جسدها وشعرت بتحسن واضح بالراحة النفسية مع صديقتها البقرة.

وقالت "رينيه" (43 عامًا): "كان حقًا أول عناق حقيقي لي في هذا العام.
وعندما وضعت البقرة سامي، التي تم إنقاذها من مزرعة ألبان، رأسها في حضن "رينيه" ونامت، بدأت "رينيه" في البكاء لتقول في قرارة نفسها: "آه كم أنا وحيدة".
وتابعت: "في النهاية، لم أرغب حقًا في السماح لها بالرحيل".

وأحضرت "رينيه" صديقة معها إلى "محمية إيمي" في كوين كريك، أريزونا، بالقرب من فينيكس، لاحتضان الأبقار كهدية عيد ميلاد للصديق.
ومع انتشار ونجاح هذه الفكرة قام العديد من الزوار والسياح بتجربة الفكرة ونجحت معهم حتى تحولت "محمية إيمي" التي تضم 100 حيوان من حيوانات المزرعة من الأبقار بإعلان مواعيد جلسات العناق بتكلفة 75 دولارًا للساعة، ولا يوجد أماكن شاغرة بل إن كل الجلسات محجوزة حتى يوليو 2021.
وتقول المالكة "إيمي تاكاها" إنها تتلقى حوالي 20 مكالمة يوميًا حول الخدمة التي قدمتها لمدة خمس سنوات. انتعشت الأعمال بشكل كبير في العام الماضي.
وقالت عن الأبقار: "إنها مثل حبوب السعادة لمجرد التواجد معها.

وتضم "محمية إيمي" أنجوس (ذكر مخصي) تم إنقاذه من حفرة؛ وحيوان Moonicorn الذي له عين واحدة وقرن واحد ؛ وبقرة مصغرة اسمها "موتشاشا".
وقالت إن الأبقار يتجولون بين الضيوف من أجل العناق والدحرجة في أحضانهم، حتى أنهم غالبًا ما يصبحون عاطفيين، ويتعهد البعض بأن يصبحوا نباتيين بعد النظر بعمق في العيون البنية الكبيرة للمخلوقات.
رجل أعمال هندي يحصل على الجنسية الإماراتية ويثير جدلًا بين المغردين
لا حياة لم تنادي.. شواطئ هاواي تعج بالمتمردين وكأن "كورونا" اختفت
بعد خروجه من السجن.. عبد الرحمن المطيري ينوي الزواج