الإفراج عن الناشطة السعودية لجين الهذلول.. وهكذا أصبحت بعد سنوات من الاعتقال!

تاريخ النشر: 10 فبراير 2021 - 11:08 GMT
لجين الهذلول
لجين الهذلول

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي فرحة كبيرة بإطلاق سراح الناشطة السعودية لجين هذول والتي قضت ما يقارب الـ 1000 يوم داخل السجن النسائي.


وجاء قرار الإفراج بعد تعهد الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بالتدقيق في سجل حقوق الإنسان في السعودية بقيادة الملك سلمان ونجله ولي العهد محمد، ومن المتوقع أن يدفع "بايدن" السعودية نحو الإفراج عن المعتقلين من حاملي الجنسيتين الأمريكية والسعودية ونشطاء وأفراد من العائلة الحاكمة.

وزفت الخبر السعيد شقيقة لجين والتي تدعى لينا عن طريق مشاركة مجموعة صُور لها، أولها مأخوذة من مكالمة فيديو جمعتهما وأرفقتها بتعليق "تم الإفراج عن لجين"...ومن ثم عادت وشاركت صُورة أخرى أوضح ورافقتها تعليق "لجين في البيت بعد 1001 يوم في السجن".

وشاركت الشقيقة الثانية لـ لجين والتي تدعى علياء صُورة وأرفقتها تعليق "طلعناها، فخورة بأخوتي جميعا. شكرا لكل من بارك، أعذروني ما أقدر أرد على المكالمات".

كما شاك رواد السوشال ميديا الخبر السعيد بعدة تغريدات كان من بينها

"تبتسم وكأنها لَم تُسجن قرابه الثلاث سنوات الماضيه دلالة على الروح القويّه التي تتمتع بِها ومع ظهور الشيب على شعرها لازالت ترى الحياة بنظره مُشرقه غير التي أُجبرت عليها فهي اليوم يُطلق سراحها وتعيش بِحريّة"....

وكان هنالك تغريدة أخرى: 
"الف مبروك للناشطة والمدافعة الشرسة عن حقوق المرأة السعودية لجين الهذلول، المرأة السعودية مطالبة بالدفاع عن حقوقها والتكاتف فيما بينهم"

كما تداول أحد المغردين صُورة قديمة لـ لجين قبل دخولها السجن وقارنها بصورة جديدة بعد الإفراج عنها وكانت أثار النحافة واضحة عليها.

سبب اعتقال لجين

وجاء اعتقال الناشطة بسبب تحديها للقوانين السعودية والتي من بينها كان منع المرأة من القيادة إضافةً إلى تُهم أخرى تتمثل من خلال عمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج بهدف النيل من أمن واستقرار السعودية.

لجين الهذلول

لجين الهذلول في سطور

لجين الهذلول

ولدت لجين هذلول الهذلول في 31 يوليو 1989، وهي ناشطة حقوقية نسوية سعودية، نشطت ضد حظر قيادة المرأة للسيارات ونظام ولاية الرجل في السعودية، درست الأدب الفرنسي في جامعة كولومبيا البريطانية.

صُنّفت لجين الهذلول ثالث أقوى امرأة في العالم العربي لعام 2015 حسب مجلة أريبيان بزنس.

أوقفت لجين الهذلول وأُطلق سراحها في عدة مناسبات سابقة بسبب تحديها ومخالفتها لقوانين السعودية التي كانت تحظر قيادة المرأة في الدولة حينها، وكان اعتقالها الأخير في 18 مايو 2018، إذ أعلنت رئاسة أمن الدولة السعودية القبض على سبعة أشخاص لم تُحدّد أسمائهم.

وجاء في بيان اعتقال الهذلول: "رصدت رئاسة أمن الدولة نشاطًا منسقًا لمجموعة من الأشخاص قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج بهدف النيل من أمن واستقرار المملكة".

في اليوم التالي، نشرت صحيفة سبق خبرًا بأسماء الموقوفين ومن ضمنهم لجين الهذلول.

بدأت محاكمة لجين الهذلول في مارس 2019، وفي 28 ديسمبر 2020، قضت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، الحكم بعقوبة السجن بحق الهذلول لمدة 5 سنوات و8 أشهر من تاريخ إيقافها، مع وقف تنفيذ عامان و10 أشهر من العقوبة المقررة وذلك حسب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله الذي تعمل المحكمة الجزائية المتخصصة على أساسه. في 10 فبراير 2020، أعلنت أسرة لجين الهذلول عن إطلاق سراحها.

الحياة الشخصية للجين الهذلول

وُلدت لجين في جدة وعاشت فترة هناك قبل انتقالها للرياض واستقرار عائلتها في العاصمة السعودية.

تنحدرُ لجين من وسط الجزيرة العربية في القصيم، أختها آلاء الهذلول إعلامية عملت في قناة فرانس 24.

زوج لجين الهذلول

في مهرجان أبوظبي السينمائي تعرفت لجين الهذلول على فهد البتيري أثناء عرض فيلم من ألف إلى باء، الذي شارك الأخير ببطولته.

وفي أكتوبر 2014 ترددت شائعات عن خطوبتهم، تم تأكيد خبر الخطوبة وإعلان عقد القران في 25 نوفمبر 2014.

ترشيح لجائزة نوبل

لجين الهذلول

ذُكر اسم لجين الهذلول ضمن قائمة الأسماء المرشحة للحصول على جائزة نوبل للسلام لسنة 2020، ونقلت وكالة رويترز أن 8 أعضاء من الكونغرس الأمريكي قد رشّحوها للجائزة.

دعمها لقيادة المرأة

تضامنت لجين الهذلول مع حملة قيادة المرأة للسيارة في السعودية في أكثر من موقف.

  • دعمها الأول للقضية ورفضها لقانون منع قيادة المرأة كان في أكتوبر 2013 بعد عودتها من الدراسة خارجًا، حيث قامت بقيادة سيارة والدها منطلقة من صالات مطار الملك خالد إلى منزل أسرتها قبل أن تبث مقطع الحدث وتوثقه على موقع "كيك" الاجتماعي.

تم بعد ذلك استدعاء والدها من قبل الأجهزة الأمنية السعودية لتحرير تعهد بالالتزام بقوانين البلد.

  • موقفها الثاني كان في 2015 عندما قامت بقيادة السيارة بنفسها على الحدود السعودية الإماراتية برخصة إماراتية حيث أنّ قوانين السعودية تسمح بسريان رخص القيادة الصادرة من دول الخليج العربي دون تفرقة جنسية.

وقام حرس الحدود السعودي باعتقالها واحتجزتها السلطات مع الإعلامية ميساء العامودي، التي كانت برفقتها لمدة 73 يومًا.

للمزيد من إختيار محرر:

الإعلامية الكويتية بيبي الخضري توثق لحظة التحرش بها في شارع عام
المتحرشة انجل تعتدي على شقيقتها والعنف الأسري السعودي يتدخل
رجل دين إيراني يثير السخرية بتعليقه حول لقاح كورونا.. سيجعلكم مثليين