سعوديون يقاطعون مكتبة جرير لبيعها كتب نوال السعداوي

منشور 16 حزيران / يونيو 2021 - 09:39
نوال السعداوي  - مكتبة جرير
نوال السعداوي - مكتبة جرير

انتفض الشارع السعودي ضد مكتبة جرير الشهيرة لعرضها كتبًا من تأليف الكاتبة والناشطة المصرية نوال السعداوي.

وعبر وسمي "#مقاطعه_مكتبه_جرير" و"#جرير_تروج_للكفر" طالب رواد موقع التدوين "تويتر" الى مقاطعة المكتبة وحذف تطبيقها من الهواتف الشخصية وترك تقييم سيئ على منصتي "Apple Store" و"Play Store" ردًا على ترويجها لكتب السعداوي المتهمة بالالحاد، وبث الأفكار المنحرفة، خاصة أفكارها التي تدعو لتحرير المرأة.

وتناقل المغردون عبر الوسمين صورًا التقطت من التطبيق الرسمي للمكتبة وبأنها بدأت بيع عدة كتب للسعداوي ومنها:

  • رواية "الرواية" مقابل 19.99 ريال سعودي
  • رواية "نوال السعداوي وعادية الجوهري" مقابل 34.99 ريال
  • وروايتي "الحب في زمن النفط" و"سقوط الإمام"


وفي ذات الوقت انتقص قسم من المغردين من أهمية هذه الحملة والدعوة الى مقاطعة الحملة، مبررين موقفهم بأن كتب السعداوي لا تزال تباع على عدة مواقع إلكترونية وفي العديد من المكتبات حول العالم وبأن السعداوي "فكرة والفكرة لا تموت".

من هي نوال السعداوي؟

نوال السعداوي (27 أكتوبر 1931 — 21 مارس 2021)، طبيبة أمراض صدرية، وطبيبة أمراض نفسية، وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص.

كتبت العديد من الكتب عن المرأة في الإسلام، اُشتهرت بمحاربتها لظاهرة ختان الذكور والإناث.

وشكّلت السعداوي لعقود طويلة رمزًا بارزًا للكفاح النسوي في العالم العربي، لكن مواقفها أثارت جدلًا كبيرًا خصوصًا بسبب مجاهرتها في تحدي المحظورات المتصلة بالدين والجنس والسياسة.

وكان للسعداوي مواقف سببت لها اتهامات بهدم الدين، وإفساد أخلاق المجتمع:

  • في 1 تموز (يوليو) 2018: طالبت بتغيير نصوص الكتب السماوية في القرآن والإنجيل والتوراة إذا تعارضت مع المصلحة العامة؛ إذ قالت: "لا يوجد ثوابت في الأديان ولا يوجد نص ثابت، وتجديد الخطاب الديني يعني تغيير الثوابت".
  • في عام 2014 قالت إنّ نظام الميراث الإسلامي ظلمٌ كبير للمرأة، ويجب مساواة ميراث الرجل والمرأة، وأضافت أن جذر اضطهاد المرأة يرجع إلى النظام الرأسمالي الحديث والذي تدعمه المؤسسات الدينية.
  • نشرت في عام 1972 كتابًا بعنوان "المرأة والجنس"، ناقدةً جميع أنواع العنف التي تتعرض لها المرأة كالختان و"الطقوس الوحشية التي تقام في المجتمع الريفي للتأكد من عذرية الفتاة"،
  • تتساءل السعداوي دومًا في حواراتها لماذا تتحجّب المرأة ولا يتحجّب الرجل، بالرغم من وجود شهوة لكل منهما؟، إذ كانت تعتقد أنّ الحجاب والنقاب من صور العبودية وضد الأخلاق والأمن، وأنّ الحجاب لا يعبر عن الأخلاق.
  • دافعت عن المثليين الجنسيين وحقوقهم، قائلة: "الجنس عادة وتعوّد، والمثلية لها أسبابها، وجزء منها وراثي بجانب التربية والخوف، والأمر يتطلب تحليله وإرجاعه لأسبابه الاجتماعية والبيولوجية، وليس وضعهم في السجون، لأنّ هذا ليس الحل، ولازم يكون فيه حرية، فالمجتمع والدين لا دخل لهم بالجنس".

مطلق السلطان يعلن عودته بعد اختفاء دام عامًا كاملًا
صندل بالنسياغا مع كروكس بـ1000 دولار.. والجمهور: يا رب مزحة!
"زارا" في مرمى النار.. خطاب معادي لمصممته ضد المسلمين والقضية الفلسطينية

 

مواضيع ممكن أن تعجبك