"الماسة الزرقاء" تتصدر الترند السعودي بعد زيارة رئيس وزراء تايلند .. ما قصتها؟

منشور 26 كانون الثّاني / يناير 2022 - 07:08
الأمير محمد بن سلمان -  رئيس وزراء تايلند برايوت تشان أوتشا - الماسة الزرقاء
الأمير محمد بن سلمان - رئيس وزراء تايلند برايوت تشان أوتشا - الماسة الزرقاء

تصدرت كلمة "الماسة الزرقاء" قائمة الأكثر بحثًا على محرك البحث "غوغل" في المملكة العربية السعودية خلال الساعات الماضية تزامنًا مع الزيارة التاريخية لرئيس وزراء تايلند وزير الدفاع الجنرال برايوت تشان أوتشا، إلى الرياض.

وبعد صدور بيان مشترك لزيارة رئيس الوزراء التايلندي إلى السعودية بدعوة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والذي تضمن طي صفحات أعوام من الخلافات الدبلوماسية والقطيعة السياسية بين البلدين تسائل النشطاء عن الخلافات بين البلدين وقصة "الماسة الزرقاء".

الماسة الزرقاء



تدهورت العلاقات بين السعودية وتايلند بعد سرقة عامل تايلاندي أحجار كريمة وزنها 90 كيلوغرامًا من قصر الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود وتهريبها إلى بلاده في 1989.

وكان بين هذه المجوهرات، التي تقدر بنحو 20 مليون دولار، ماسة زرقاء وزنها 50 قيراطًا لم تتم استعادتها بعد من تايلندا.

وكشفت عملية تهريب الماسة الزرقاء تورط العديد من المسؤولين بينهم قيادات رفيعة في شرطة تايلند، أغراهم بدفع الرشاوى واقتسام بعض من المسروقات.

وبناء على بلاغ السلطات السعودية لنظيرتها التايلندية، اعتُقل اللص في مسقط رأسه في يناير عام 1990 وتمت استعادة المسروقات التي احتفظ بها وتلك المباعة للتجار.

وبمجرد وصول المجوهرات المسروقة إلى الرياض اتضح أن 80% منها قد اختفى وأن العديد منها مزيف، فيما ظهرت القطع الأصلية مزينة لأعناق زوجات عدد من المسؤولين الكبار في تايلند.

الماسة الزرقاء

وبعدها كلفت الرياض مجموعة من الدبلوماسيين السعوديين للتحقيق في قضية الماسة الزرقاء في تايلند، إلا أنهم لقوا حتفهم على أيدي مسلحين في بانكوك.

ففي فبراير 1990، أعلن مقتل مسؤولين دبلوماسيين سعوديين في تايلند، خلال توجههما بسيارة إلى مجمع سكني في بانكوك، حيث تعرضا لهجوم مسلح قُتلا على إثره، كما هاجم مسلح في ذات الوقت زميلهم الثالث في شقته السكنية وقتله بالرصاص.

وبعد أسابيع، توجه رجل أعمال سعودي إلى بانكوك لتقصي حقيقة اختفاء المجوهرات، إلا أنه اختُطف ولم يظهر حتى الآن، وأشارت التوقعات إلى مقتله، ما أشعل أزمة دبلوماسية كبيرة بين البلدين تراجع على إثرها التمثيل الدبلوماسي لأقل مستوياته.

وخلال التحقيقات في قضية اغتيال الدبلوماسيين السعوديين في تايلند، أسقطت السلطات هناك التهم عن الضابط صاحب النفوذ الكبير، قبل أن تتراجع عن ذلك جراء الضغوط السعودية، حيث صدر بحقه حكم أولي بالإعدام خُفف لاحقًا إلى السجن 50 عامًا، بيد أنه خرج قبل ذلك الوقت بكثير، فيما قضى لص الماسة الزرقاء عامل النظافة عامين في السجن بعد تخفيف الحكم من 5 أعوام.

بالأمس، أعلن البلدان طي صفحة التوترات وإعادة العلاقات الدبلوماسية بينها بالكامل، وتعيين السفراء في عاصمتي البلدين في المستقبل القريب.

تجمد الدموع في عيون الإبل من شدة البرد بمدينة سعودية
حفل أسطوري لأميرة هندية في دبي .. شاهدوا الصور
مشروع عالمي على أرضٍ سعودية .. حديقة الملك سلمان قريبًا في الرياض

 

مواضيع ممكن أن تعجبك