تعرض إمام المسجد النبوي الشريف علي الحذيفي لجلطة.. ونقله الى المستشفى

منشور 23 أيلول / سبتمبر 2019 - 04:35
الشيخ علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي
الشيخ علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي

تعرض إمام وخطيب المسجد النبوي، علي بن عبدالرحمن الحذيفي، لوعكة صحية دخل على إثرها المستشفى مساء أمس، ليغيب بذلك عن إمامة المصلين.

وطمأن مدير العلاقات العامة والإعلام بوكالة المسجد النبوي الشريف جمعان العسيري في بيان صحفي الجميع بأن حالة الشيخ الحذيفي (72 عامًا) حالته مستقرة وبدأ بالتحسن.

وأثار الإعلان عن مرض الحذيفي، مخاوف لدى محبيه الذين اعتادوا سماع صوته في الصلوات الخمس بالمسجد النبوي الشريف، ويتم نقلها على الهواء مباشرة عبر قناة فضائية مُتخصصة.

من هو علي الحذيفي؟

ولد علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي، عام 1947 في قرية القرن المستقيم ببلد العوامر في جنوب مكة المكرمة.

نشأ الشيخ ع الحذيفي في أسرة متدينة، كان والده إمامًا وخطيبًا في الجيش السعودي. تلقى تعليمه الأولي في كُتَّاب قريته، وختم القرآن الكريم نظرًا على يد الشيخ محمد بن إبراهيم الحذيفي، مع حفظ بعض أجزائه، كما حفظ ودرس بعض المتون في العلوم الشرعية المختلفة. وفي عام 1381 هـ التحق بالمدرسة السلفية الأهلية بـ محافظة بلجرشي وتخرج فيها بما يعادل المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالمعهد العلمي في بلجرشي عام 1383هـ وتخرج فيه سنة 1388هـ، مكملاً للمرحلة الثانوية.

واصل دراسته الجامعية بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1388هـ وتخرج فيها عام 1392هـ، وبعد تخرجه عين مدرساً بالمعهد العلمي في محافظة بلجرشي وقام بتدريس التفسير والتوحيد والنحو والصرف والخط إلى جانب ما يقوم به من الإمامة والخطابة في جامع محافظة بلجرشي الأعلى.

حصل على درجة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1395هـ، وحصل على الدكتوراه من الجامعة نفسها ـ قسم الفقه شعبة السياسة الشرعية ـ وكان موضوع الرسالة "طرائق الحكم المختلفة في الشريعة الإسلامية دراسة مقارنة بين المذاهب الإسلامية".

ويحمل الشيخ الحذيفي درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر، وقد تولى الإمامة والخطابة لفترات في مسجد قباء بالمدينة المنورة، ثم عين إمامًا وخطيبًا للمسجد النبوي عام 1979، ونقل بعد ذلك إمامًا إلى المسجد الحرام 1981، ثم أعيد إمامًا وخطيبًا للمسجد النبوي في العام التالي، وظل في منصبه حتى اليوم.

ويُعدُّ الحذيفي أحد أبرز القراء في السعودية والعالم الإسلامي، ويشارك في عدد كبير من الندوات الدينية بالعديد من الدول، وتبث القنوات الإذاعية والتلفزيونية قراءاته القرآنية.

لمزيد من اختيار المحرر:

"ألذ من الروبيان".. القارئ مشاري العفاسي يأكل الجراد 

مواضيع ممكن أن تعجبك