منذ بداية الثورة في لبنان، تعرف الشعب اللبناني على وجه برز كثيرًا واستطاع أن يصبح من "مشاهير الثورة" في لبنان، فقد حفظ الناس ملامح الشاب عصام جيدًا، وذلك من خلال ظهوره المتكرر مع مراسلي جميع المحطات التلفزيونية وملاحقته الدائمة للمراسلين ووقوفه أمام الكاميرا، ويقوم عادةً بعمل حركات ليلفت النظر إليه.
وكان أشهر مقطع انتشر له عندما كان مع المتظاهرين على جسر "الرتينغ"، وتعرض للدفع عندما كانت القوى الأمنية تحاول فتح الطريق بالقوة، وصرح حينها للمراسلة بأنه كاد أن بفقد جماله بسبب التدافع، حيث قال: " جمالي بيروح"، ليصبح مادة للفكاهة، وأطلق عليه لقب "جوكر الثورة ".
نحذر القوى الامنية من استهداف جمال جوكر الثورة بالتدفيش ?????
— علي زعتير (@1uZvnlPj7sQFv1d) December 3, 2019
?????????? pic.twitter.com/E59jxfx8Tr

عصام ومن خلال ظهوره الذي اعتبره البعض مستفزًا، إلا أنه حقّق شهرة وحظي بكثير من التعليقات الطريفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه كان يظهر في كل المناطق اللبنانية وليس فقط في ساحة رياض الصلح أو ساحة الشهداء في بيروت، بل أيضا كان يظهر في طرابلس وصيدا ومن كافة ساحات الاعتصامات، وتميزعصام بأنه كان يطل كل مرة بـ"لوك" مختلف، وظهر ضيفًا في بعض البرامج التلفزيونية أيضًا.
وقوف عصام الدائم أمام الكاميرا كان يضايق بعض المراسلين أثناء تغطيتهم للأحداث في لبنان، وهذا ما جعل مراسلة "قناة الجديد" راشيل كرم تنفعل عليه على الهواء مباشرة، وتطلب منه أن يبتعد من أمام الكاميرا، وهددته بأنها ستطلب مخابرات الجيش، لكن عصام تحدى راشيل وطلب منها أن تتصل بمخابرات الجيش.

ورغم أن عصام لا يملك موهبة فنية، إلا أنه أصبح من المشاهير في ساحة الاعتصام، وتتهافت عليه الناس، لالتقاط الصور معه، وبحسب ما صرح لموقع" البوابة" أنه استفاد من الثورة لأنه أصبح مشهورًا، وأنه قد يتلقى عروضًا للتمثيل بعد أن عرفه الناس.


كاميرا "البوابة" التقت عصام خلال تواجده في ساحة رياض الصلح حيث كان يرتدي زي "بابا نويل" بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وتحدث عن سبب ظهوره أمام الكاميرا و"اللوكات" التي يطل بها وخلافه مع راشيل كرم.
للمزيد من قسم اختيار محرر اقرأ أيضًا: