أثارت صور حديثة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون موجة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت الصورة السيدة الأولى التي كانت ترتدي ملابس البحر بـ بأعضاء ذكورية.
الصورة التي تم تداولها بسرعة كبيرة على الإنترنت، والتي قيل بأنها التقطت للثنائي أثناء إجازتهم الصيفية الأخيرة، أثارت عاصفة من التعليقات والنقاشات، حيث أبدى العديد من المستخدمين استغرابهم حول مظهر السيدة بريجيت في الصورة، فيما ذهب آخرون إلى تقديم نظريات مؤامرة لا تستند إلى أي دليل، مدعين أن الصورة تمثل دليلًا على وجود "فضيحة" تخفيها عائلة ماكرون.
في المقابل، يرى البعض أن هذه الضجّة هي محاولة جديدة لإلهاء الرأي العام عن القضايا السياسية والاجتماعية الهامة التي تواجه فرنسا في الوقت الراهن، وأن روسيا هي مصدر هذه الإشاعات.


زوجة ماكرون متحولة جنسيًا
الصور المتداولة أعادت إلى الأذهان التقارير التي تداولتها وسائل إعلام فرنسية مؤخرًا، حاولت إثبات "شذوذ" زوجة الرئيس الفرنسي، بريجيت ماكرون، وبأنها ولدت بالأصل ذكرًا قبل أن تتحول لـ "أنثى".
وبدأت مواقع إخبارية تداول صورة قديمة قيل بأنها التقطت لـ بريجيت حين كانت تبلغ من العمر 10 أعوام، لكنها كشفت عن مفاجأة صادمة بأنها كانت "ذكرًا" بملابس صبيانية، واسمها الأصلي هو "جان ميشيل".

وتحت عنوان "فضيحة زوجة إيمانويل ماكرون"، نشر موقع فرنسي تقريرًا جاء فيه:
ولدت "بريجيت" زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رجلًا وتتظاهر بأنها أخته الكبرى المتوفاة، وأشارت إلى أن بريجيت بالفعل كانت أكبر من ماكرون بـ 24 عامًا، عندما بدآ بالخروج عندما كان ماكرون في الخامسة عشرة من عمره، لكن في الواقع كانت بريجيت أكبر من ماكرون بأكثر من 30 عامًا.
