وثقت شابة مصرية عبر حسابها على "إنستغرام" لحظات تعرضها للتحرش الجنسي من قبل رجل خلال تواجدها في مطار القاهرة الدولي حيث قام بتصوير "مؤخرتها" عبر هاتفه الشخصي واحتفظ بالصور.
وروت الفتاة التي تدعى بسمة، ويبدو أنها تعمل في مجال السوشال ميديا، في مقطع فيديو وهي تبكي تفاصيل الواقعة وبأنها وخلال تواجدها في المطار عائدة من بيروت برفقة زوجها وصديقتها لاحظت بأن رجلًا قام بتصوير "مؤخرتها" دون علمها ثم لاذ بالفرار لتقوم هي بدورها باللحاق به.
وبعدها تمكنت من الإمساك بالرجل وطلبت منه أن يقوم بحذف الصور لكنه نفى الحادث ، ورفض إظهار هاتفه، لتتوجه فورًا الى رجل الأمن من أجل أن تثبت تعرضها للاعتداء.
ثم أخذت بسمة المتحرش نحو رجال أمن المطار لتروي لهم تفاصيل الواقعة لكنها فوجئت مما جرى هناك، حيث قام كل من كان في غرفة الأمن بتناقل هاتف الرجل فيما بينهم والنظر الى الصور الموجودة عليه دون القيام بأي إجراء بحقه.
كما تفاجأت بسمة بأن هاتف المتحرش مليء بصور فتيات قام بتصوير أجسادهن دون علمهم، ملقية اللوم على رجال الأمن الذين لم يحركوا ساكنًا اتجاه ما شاهدوه على الهاتف.
وبعد أربع ساعات، نشرت بسمة مقطع فيديو آخر على "إنسغرام" تقول فيه إن الرجال في الغرفة ليسوا من ضباط الشرطة ولا من أمن المطار، وأن ضباط الشرطة "الحقيقيين" تدخلوا وكانوا متعاونين للغاية، وأنهم حققوا مع الرجل لفترة طويلة، قبل أن يتم أخيرًا تقييد يديه واعتقاله.
وقالت: "في الواقع لا أتذكر ما قلته [في الفيديو الأول] لأنني كنت غاضبًا جدًا .. أخبرتني صديقتي أنني عمومًا ألقي باللوم على ضباط الشرطة والجنرالات لأنهم لا يقومون بعملهم، ولكن في الواقع، ما حدث هو أن الرجال لم يكن في الغرفة ضباط شرطة واعتقدت أنهم كانوا كذلك".
وتابعت: "تم إجراء الكثير من الاستجوابات [مع المعتدي] .. حوالي 20 صفحة كُتبت عن الحادث، لقد رأينا دعمًا كبيرًا من [ضباط الشرطة] ... وعندما شكرتهم في النهاية ... قالت [ضباط الشرطة] إنهم قاموا للتو بعملهم".
وأشارت بسمة الى أن الضباط اعتنوا بها جيدًا وأنها ممتنة جدًا لمساعدتهم: "أريد فقط أن أقول إنني آسف حقًا لما قلته سابقًا".
وحصدت مقاطع فيديو مئات الآلاف من المشاهدات، ودعمًا هائلًا من متابعي بسمة ومستخدمي "إنستغرام"، الذين استمروا في مشاركتها.
كما أشارت بسمة الى أن المتهم أحيل إلى النيابة حيث ستبدأ التحقيقات في الواقعة اليوم.
مطلق السلطان يعلن عودته بعد اختفاء دام عامًا كاملًا
صندل بالنسياغا مع كروكس بـ1000 دولار.. والجمهور: يا رب مزحة!
"زارا" في مرمى النار.. خطاب معادي لمصممته ضد المسلمين والقضية الفلسطينية