الفيلة تتضور جوعًا في تايلاند.. وفيروس "كورونا" السبب!

منشور 02 نيسان / أبريل 2020 - 05:50
فيل - تايلاند
فيل - تايلاند

شكّل فيروس "كورونا" المُستجد تهديدًا كبيرًا لقطاع السياحة في النصف الأول من هذا العام في العديد من دول العالم ومن أبرزها تايلاند التي تعتمد في اقتصادها بشكلٍ كبير على هذا القطاع.

كما أثر هذا الفيروس المميت بشكلٍ أو بآخر على الحيوانات التي تعتمد على السيّاح لإطعامها، في الوقت الذي توقف قطاع السياحة بشكلٍ كامل باتت هذه الحيوانات بدون طعام.

وتواجه الفيلة في تايلاند، التي تقطعت بها السبل داخل حدائق الحياة البرية التايلاندية، أزمة كبيرة بعد أن قتل فيروس "كورونا" التجارة السياحية في بلادهم.

 

ومع صعوبة انتهاء هذا الوباء في المدى القريب، تواجه إدارة العديد من حدائق الفيلة مشاكل في توفير الطعام الكافي للفيلة الجائعة وفي دفع فواتيرهم الأسبوعية حيث لم يعد الناس والسياح يأتون لرؤيتها.

وأدى الانخفاض المفاجئ والضخم في عدد السياح الأجانب -معظمهم من الصين- إلى إغلاق عشرات حدائق الفيلة في تايلاند.

يذكر أن كل فيل يحتاج إلى 660 رطلًا من الطعام في كل يوم.

وقال "كوسين"، عامل في معسكر شيانغ ماي للفيلة: "مديري يفعل ما بوسعه ولكن ليس لدينا أموال".

وكشف أن الفيل الذي يرعاه - يسمى Ekkasit - يعيش الآن على نظام غذائي صعب.

وكشف "ثيرابات ترونجبراكان"، رئيس جمعية تحالف الفيل التايلاندي، أن ما يقدر بنحو 2000 فيل في الوقت الحالي "عاطل عن العمل" نتيجة الوباء.

ويخشى "ثيرابات" أن ينتهي الأمر بتوجه بعض الفيلة الى الشوارع لتسول الطعام.

وكشف صاحب منتزه آخر للحياة البرية في تايلاند أن الوضع وصل الآن إلى "نقطة الأزمة".

وأطلقت منظمة World Animal Protection الآن مناشدة للفيلة المنكوبة لمساعدة تلك الحيوانات التي تواجه المجاعة ونقص الأدوية الأساسية بسبب الانكماش السياحي.

قالت أودري ميليا، مديرة الحياة البرية في المنظمة: "إن هذه الأفيال هي ضحايا بالفعل، من تجارة الحياة البرية التي تفصلها عن أمهاتها وعائلاتها في سن مبكرة للغاية إلى حياة الجوع والحرمان".

لمزيد من اختيار المحرر:

مئات القرود الجائعة تجتاح شوارع تايلند بحثًا عن الطعام.. و"كورونا" السبب!

مواضيع ممكن أن تعجبك