في عيدها الـ70.. معلومات لا تعرفوها عن الملكة نور الحسين

منشور 23 آب / أغسطس 2021 - 11:55
الملكة نور والراحل الحسين بن طلال
الملكة نور والراحل الحسين بن طلال

تحتفل الملكة نور ، أرملة العاهل الأردني الملك الحسين بن طلال، اليوم 23 أغسطس بعيد ميلادها الـ70.

وتعد الملكة نور الحسين، واسمها الأصلي ليزا نجيب الحلبي، هي الزوجة الرابعة والأخيرة للملك الحسين بن طلال، والدها نجيب إلياس حلبي أمريكي من أصل سوري وأمها دوريس كارلكويست من أصل سويدي.

الملكة نور

ومنذ وفاة الملك الحسين بن طلال عام 1999، غابت الملكة نور عن الأضواء وباتت خارج دائرة الاهتمام الإعلامي، لكنها عادت إلى واجهة من جديد وذلك من خلال التطورات الأخيرة في الأردن والحديث عن "مؤامرة" شملت فصولها نجلها الأمير حمزة بن الحسين.

وفي شهر يونيو الماضي، اتهمت الملكة نور الحسين سلطات بلادها، بمحاولة تنفيذ عملية "اغتيال شخصية" بحق ابنها الأمير حمزة من خلال "حملة إعلامية مضللة".



وكتبت الملكة نور المقيمة في الولايات المتحدة على صفحتها في "تويتر" باللغة الإنجليزية، تعليقًا على تداول تسجيلات صوتية منسوبة لولي العهد السابق وأحد المتهمين في قضية الفتنة: "اغتيال شخصية لأردني هاشمي وطني وشريف من خلال حملة إعلامية مضللة. وجه مخجل للسياسة في منطقتنا ولكن ليس لشعبنا".

معلومات لا تعرفوها عن الملكة نور الحسين

الملكة نور

تلّقت ليزا تعليمها في عدد من مدارس كاليفورنيا وواشنطن ونيويورك فقد درست في "المدرسة الكاتدرائية" الوطنية من المرحلة الرابعة إلى المرحلة الثامنة، وفي مدرسة شابين في مدينة نيويورك، إلى أن أنهت دراستها في أكاديمية كونكورد في ولاية ماساتشوستس.

وفي سنة 1974 حصلت على البكالوريوس من جامعة برنستون في الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري.

وبعد أن أنهت دراستها شاركت في عدد من المشاريع الدولية في مجال تصميم وتخطيط المدن في الولايات المتحدة وأستراليا وعدد من بلدان الشرق الأوسط منها إيران والأردن.

وفي 1976 بدأت ليزا العمل في وضع التصاميم الشاملة لمرافق أكاديمية الطيران العربية التي تأسست في عمّان.

وفي 1977 انضمت ليزا إلى الخطوط الجوية الملكية الأردنية لتشغل منصب مديرة التخطيط والتصميم فيها.

ذكاء وجمال الملكة نور 

ذكر"آفي شلايم"، الأستاذ الفخري للعلاقات الدولية بجامعة أكسفورد، وصاحب كتاب عن سيرة حياة الملك حسين وصفه لنور بأنها "كانت متعلمة للغاية، وشديدة الذكاء، وجميلة على نحو ملفت- ولم يكن من قبيل الدهشة أن يقع الملك حسين في حبها".

ويقول التقرير إن الملكة نور، تبدو شخصية غامضة نوعًا خاصة بعد تنقلها بين أمريكا وبريطانيا بعد وفاة زوجها الملك الحسين.

طلاق والديها وطفولة "بعيدة عن العاطفية"

الملكة نور

كانت طفولة ليزا (الملكة نور) في المنزل بعيدة عن العاطفة وصعبة خاصة بعد وقوع الطلاق بين والديها، ولكن رغم ذلك كانت تتمتع بنوع من الملكية الشخصية، فقد كانت ثرية وذات تعليم راق، وأرستقراطية أمريكية تعود لجد لبناني سوري من المهاجرين. (حسب ذات التقرير)

وفي مرحلة الدراسة الجامعية، نجحت ليزا في لفت أنظار كل من تواجد في جامعة برينستون لها حيث كانت تتمتع بشخصية ذكية وفطنة ومستقلة، كما برعت في دراسة تخصص الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني.

وقالت زميلتها في الجامعة مارغوري غينغلر سميث: "حتى إذا لم تكن تعرفها شخصيًا، فلقد سمعت عنها... لقد لفتت نظر الجميع".

لقاء الملك الحسين بن طلال بـ " ليزا حلبي "

الملكة نور

تعرف الملك الحسين بن طلال على ليزا عندما كان أرملًا ويكبرها بـ 16 عامًا.

وتزوجت ليزا من الملك حسين في 15 حزيران عام 1978، أي بعد عامين من وفاة زوجته الملكة علياء عام 1975.

وحول اعتبارها الزوجة الثالثة للملك الحسين بن طلال، كتبت الملكة نور في سيرتها الذاتية التي صدرت في عام 2003 تحت عنوان "قفزة إلى الإيمان": "لن أنكر أن فكرة أن أصبح الزوجة الرابعة له، أو لأي شخص آخر، كانت مقلقلة بالنسبة لي."

واستمر زواج الملك الحسين من الملكة نورا حتى وفاة الملك حسين (السابع من شباط/ فبراير عام 1999)، أي أطول مما استمرت الزيجات الثلاثة السابقة للملك مجتمعة.

غريبة في مجتمع أردني

منذ إعلان نبأ ارتباط العاهل الأردني بفتاة ذات أصول أمريكية انتابهم الشك، خاصة التي تحولت من المسيحية إلى الإسلام، وجاءت إلى مجتمع تعلق بالملكة علياء وحزن حزنًا شديدًا على وفاتها، ولكنها صممت على كسب ود أبناء وطنها الجديد، وتمكنت من إتقان اللغة العربية، والتقاليد والإيماءات الخاصة بالثقافة المُحافِظة في الأردن، وحرصت على تربية أبناءها الشباب على الثقافة الأردنية الهاشمية.

كما سعت الملكة نور في نفس الوقت إلى الاندماج في المجتمع الأردني من بوابة التمكين المجتمعي للمرأة الأردنية عبر برامج اقتصادية داعمة.

كما أسست "مشروع الملكة نور لتخضير وتنمية الريف الأردني" والذي يهدف إلى تطوير البرامج المتكاملة لرفع مستوى حياة المواطنين في الريف من خلال اللجان المحلية والمجتمعات الريفية.

وأثارت الملكة نور دهشة الأردنيين وهي تجلس خلف الملك على دراجته النارية، في مشهد لم يعتادوا عليه، ولكن أثناء تشييع جنازة زوجها في عام 1999، ظهرت الملكة وقد تخلت عن مساحيق التجميل، وارتدت حجابًا أبيض اللون، وكانت تميل برأسها بشكل متكرر للمعزين، وكأنها هي التي تعزيهم.

الملكة نور وصورة الأردن في المجتمع الغربي

الملكة نور والملك الحسين

ساعدت الملكة نور في تعزيز صورة الأردن عالميًا، وساهمت بشخصيتها في تشكيل صورة الأردن كجزيرة للاعتدال والاستقرار النسبي، وأيضًا كحليف مهم لواشنطن.

كما أسست الملكة نور برنامج الثقافة العربية المشتركة الذي ما زالت تواصل الإشراف عليه، وهو برنامج سنوي يدعى من خلاله عدد من الأطفال من سائر أرجاء الوطن العربي لزيارة الأردن للتعرف عن كثب على التراث الأردني ولتعميق الروابط الحضارية والثقافية العربية المشتركة في نفوسهم.

ولعبت الملكة نور دور رئيسي في تطوير جمعية الأردن في الولايات المتحدة، وهي مؤسسة أنشئت في واشنطن العاصمة من قبل شخصيات أمريكية.

في الذكرى الـ42 لزواج العاهل الأردني الراحل من الملكة نور الحسين
الملكة نور آخرهن.. تعرف على زوجات الملك الحسين الأربع

مواضيع ممكن أن تعجبك