"لا توجد كلمة تُعبر عن الموقف".. "عروس بيروت" تطل من جديد لتروي تفاصيل انفجار بيروت

منشور 06 آب / أغسطس 2020 - 05:36
عروس بيروت
عروس بيروت

لا يزال لبنان والعالم أجمع في حالة صدمة وذهول بعد الكارثة التي ألمت بالشعب اللبناني يوم الثلاثاء بانفجارٍ ضخم لمواد (كيماوية) شديدة الاشتعال كانت مخزنة في أحد عنابر مرفأ العاصمة بيروت أسفر عن وفاة  135 شخصًا وإصابة أربعة آلاف آخرين.

ووثقت كاميرات المراقبة والهواتف النقالة العديد من المشاهد المؤثرة والتي تم تداولها على نطاق واسع مثيرة تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها "عروس بيروت" التي لم تكن تعلم أن جلسة تصوير فرحتها بالزفاف ستتحول إلى كابوس.

وبعد يوم من الكارثة البيروتية، عادت العروس اللبنانية إسراء السبلاني (29 عامًا) برفقة زوجها أحمد صبيح (34 عامًا) الى مكان وقوع المأساة، وقامت بالتقاط صور جديدة.

وأشارت إسراء، وهي طبيبة تعمل في الولايات المتحدة، الى أنها وصلت إلى بيروت قبل 3 أسابيع من أجل زفافها.

وقالت إسراء: "كنت أستعد لهذا اليوم منذ أسبوعين، وكنت سعيدة جدًا مثل جميع الفتيات الأخريات، فأنا سأتزوج، لكن جأة حدث الانفجار، لا توجد كلمة يمكن أن تعبر عن الموقف. لقد صدمت، كنت أتساءل: ماذا حدث؟ هل سأموت؟ كيف سأموت؟".

أما زوجها فقال: "بدأنا نتجول في المكان (بعد الانفجار)، لقد كان الأمر محزنًا للغاية، لم يكن من الممكن وصف حجم الدمار وقوة صوت الانفجار، ما زلنا في حالة صدمة، لم أسمع صوت انفجار بهذه الضخامة من قبل".

لكن الانفجار لم يؤثر على سير حفلة الزفاف، إذ واصل العروسان احتفالهما إلى آخره، رغم تداعيات الانفجار الذي ترك آثاره في نفسيهما وعلى الحضور.

وقالت إسراء: "قال لي زوجي علينا متابعة الحفل، لا يمكننا التوقف، كنت على ما يرام، لكني لم أكن أعيش اللحظة في الواقع، كنت أمشي وكان وجهي يبتسم، لكنني من الداخل مصدومة، ثم ذهبنا لتناول العشاء".

ويستذكر العريس صبيح لحظة دخوله إلى الفندق المتضرر، الأربعاء، لاستعادة متعلقاته وجوازات السفر، قائلا: "المشهد في الغرفة كان لا يصدق".

للمزيد على اختيار المحرر:

عروس بيروت.. لحظات مروّعة تروي حكايات على هامش انفجار لبنان

مواضيع ممكن أن تعجبك