59 بلاغ بالتحرش الجنسي يزلزل الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا

منشور 16 أيلول / سبتمبر 2021 - 08:53
تعبيرية
تعبيرية

فجّرت الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا صدمة من العيار الثقيل في تقرير ذكرت فيه بأنها تلقّت 59 بلاغًا بحدوث تحرّش جنسي بين أتباعها خلال عام 2020 فقط.

وقالت الكنسية في تقريرها بأنها أنشأت عشر نقاط اتصال في عام 2012 بهدف مكافحة مثل هذه الانتهاكات وتمكين الضحايا من التغلب على أزماتهم لكنها لم تكن تعرف بأنها ستكون بابًا للتحرش الجنسي. (حسب ذا بروكسل تايم)

وأشارت الكنيسة إلى أن الضحايا غالبًا ما يتقدمون بعد 20 أو 30 عامًا من تعرضهم للتحرش وانقضاء فترة التقادم بالفعل.
في العام الماضي، تلقت نقاط الاتصال هذه 59 بلاغًا بالتحرش الجنسي، وهو عدد أكبر بكثير من العامين السابقين: في 2018 و 2019 معًا، حيث كان المجموع 64.

وفي عامي 2016 و 2017 تلقت الكنيسة ثمانية بلاغات فقط، ولكن في عام 2020 وصل العدد إلى 59 بلاغ.

وذكر التقرير أن الزيادة في عدد البلاغات في عام 2020 ربما كان نتيجة محتملة للاستعداد المتكرر لإيلاء اهتمام جاد للتدابير العلاجية الممكنة، على الرغم من أن الكنيسة تدرك بوضوح أن هذا لن يكون قادرًا على إلغاء الظلم الذي حدث.

من بين 59 تقريرًا تم إصدارها في عام 2020، كان هناك 16 تقريرًا يتعلق بالاغتصاب، و 27 عن الاعتداء الجنسي بالعنف، وأربعة تتعلق "بفترة زمنية استثنائية أو ظروف الاعتداء الجنسي".

وكانت غالبية الحالات قديمة، وكان أكثر من نصف الجناة المعروفين متوفين بالفعل وقت الإبلاغ، وفقًا للتقرير.

ولفت التقرير إلى أن 32 من الضحايا هم من الذكور، بينما 27 منهم من النساء، وفيما يخص الجناة، فإن 95 بالمئة منهم من الرجال.

كما ذكر التقرير إلى أن ثلاثة ضحايا ما زالوا قاصرين واثنان آخران تتراوح أعمارهم بين 18 و 20 عامًا، في حين أن 70٪ منهم تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، وكان 16 ضحية أكبر من 60 عامًا.

في 16 حالة، وقعت الإساءة في محيط المدرسة، و18 في محيط الكنيسة، وست ضحايا كانوا صبية المذبح وقت الاعتداء.

ومع ذلك، تمت إحالة 11 قضية إلى المحاكم "لأن قانون التقادم لم يكن واضحًا أو لأن الجاني الذي كان لا يزال على قيد الحياة يمكن أن يشكل خطرًا"، بحسب التقرير.

وفاة الأميرة دلال بنت سعود.. تعرف على أولى زوجات الوليد بن طلال
الأمير خالد بن الوليد ينهار باكيًا على قبر والدته الأميرة دلال (صور)
وصلة رقص لطالبات منقبات في مدرسة تثير غضب الشارع السعودي

 

© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك