إل جي الكترونيكس ترعى زيارة طلاب مدرسة King’s Academy إلى كوريا
رعت شركة إل جي الكترونيكس، الرائدة في قطاع التقنية الرقمية والهواتف المتنقلة والأجهزة المنزلية على مستوى العالم، مؤخرا زيارة لـ 14 طالب من مدرسة King’s Academy إلى كوريا، كجزء من المرحلة الأولى لبرنامج التبادل الثقافي العربي الكوري.
وحققت زيارة الطلاب إلى كوريا التي هدفت إلى تعريفهم بالثقافة الكورية العريقة نجاحا كبيرا، حيث شجعت الطلاب على اكتشاف كوريا والتقرب من شعبها والتعامل معهم عن كثب. ولقد حصل الطلاب أيضا على فرصة زيارة مكاتب إل جي الكترونيكس في كل من يويدو وسيول، حيث تجولوا في قسم المختبرات العلمية، ثم انتقلوا إلى ضواحي سيول للتعرف على معارض إل جي. ولتعميق سبل الحوار الثقافي، زار الطلاب ثانوية Ulsan وتفاعلوا مع طلابها الذين يدرسون اللغة العربية. وبعد رجوعهم إلى الأردن اختتم الطلاب جولتهم الثقافية بزيارة مكاتب إل جي في الأردن ليتعلموا كيفية تطبيق العمليات وتكييفها مع الثقافة والسوق المحلي.
علق مدير عام شركة إل جي الكترونيكس المشرق العربي، السيد كيفن تشا، "تلعب شركة إل جي باستمرار دورا ديناميكيا في مجال العولمة الحديثة، من خلال أحدث تقنيات التواصل التي تملكها وانخراطها في البرامج المجتمعية الفاعلة. لذلك، كانت رعايتنا لزيارة طلاب مدرسة King’s Academy فرصة رائعة لنا لتعزيز فكرة التواصل بين الشعوب عبر التبادل الفكري والثقافي."
من جهته، قال عميد القسم الداخلي في مدرسة King’s Academy، السيد ريوجي ياماجوتشي، "كانت زيارتنا إلى كوريا مثمرة للغاية، حيث استمتع الطلاب باكتشاف ثقافة أخرى ومختلفة تماما، وعادوا بتصورات وخبرات جديدة. نحن نتطلع إلى زيارة مماثلة للطلاب الكوريين إلى الأردن في المرحلة الثانية من برنامج التبادل الثقافي العربي الكوري في شباط 2012، حيث تنتظرهم الكثير من المفاجآت والتحضيرات. ونحن متحمسون لنظهر ثروات المملكة على الصعيد الثقافي والسياحي.
ويشار أن برنامج التبادل الثقافي العربي الكوري يتم دعمه من قبل إل جي و Kolon، بالتعاون مع الجمعية الكورية العربية، وهي فكرة الطالب شين جوهو من مدرسة King’s Academy، وتم تطويرها من قبل ثلاثة طلاب آخرين من المدرسة، وهم: جان جين سيول، سوهر جاي سوك، وسوهر جاي هيونج.
وتجدر الإشارة إلى أن مدرسة King’s Academy هي مدرسة داخلية، مقرها الأردن، وهويتها محلية ويتنوع طلابها من عدة جنسيات، فهم يمثلون قاعدة عريضة من منطقة الشرق الأوسط.
