اجتماع كبار الخبراء والمستشارين بمؤتمر الطيران العماني الأول للاتصالات

بيان صحفي
منشور 03 شباط / فبراير 2011 - 02:11

وسط سعي حثيث يكرّسه الطيران العماني في سبيل رسم استراتيجية اتصالات شاملة وفعّالة للمرحلة القادمة، نظّم الناقل الوطني للسلطنة "مؤتمر الاتصالات الأول" الذي حضره نخبة من خبراء العلاقات العامة والتسويق بالطيران العماني، بالإضافة إلى ممثلي شركات العلاقات العامة والإعلان عبر شبكة الناقل المتنامية. 

وقد جاء حفل افتتاح المؤتمر تحت رعاية معالي درويش بن إسماعيل البلوشي، أمين عام وزارة المالية، وعضو مجلس إدارة الطيران العماني، والذي أكد خلاله كلمته الموجهه إلى المشاركين، على أهمية وضع استراتيجية فعالة للناقل، وضرورة تبنّي خطة مستقبلية بعيدة المدى لبناء هوية تسويقية وترويجية موحّدة. وأضاف معاليه، من إن السبيل الأمثل في تطوير العلاقة مع الجمهور المستهدف على المستويين المحلي والعالمي هو الاستمرار في الاتصال والتواصل، مع التأكيد على الرؤى والطموحات التي نسعى دوما إلى تحقيقها، والمضي في إضفاءها على المنتجات والخدمات المميزة التي يقدّمها الناقل الوطني بأسلوب حرفي وتبعا لأقصى المعايير العالمية. 

من جانبه، أكّد فيليب جوجيو، رئيس الشؤون العامة للطيران العماني على أهمية تقصّي المؤسسات لوسائل صقل صورتها العامة وتحسين سمعتها على كافة الأصعدة. وقال، يعدّ هذا المؤتمر نقطةً تمهيديةً ستعزّز من إمكانياتنا في تحديد طبيعة الأهداف التي يسعى الناقل الوطني إلى تحقيقها خلال المرحلة القادمة، كما أنها ستكون بمثابة نقطة انطلاق لإستراتيجية جديدة تستحدث طرق التواصل الإعلامي والوسائل الترويجية، وتتواءم مع بوادر النمو التي شهدها الطيران العماني على مدى الأربعة والعشرين شهرا الماضية. 

واستطرد رئيس الشؤون العامة حديثه، لقد كان المؤتمر منصةً مثالية لإبداء الآراء وتبادل الخبرات، فضلا عن تبنّي الأفكار حول ماهيّة الرسائل والرؤى التي يمكن تجسيدها. ويبقى علينا الآن أن نضع النقاط على الحروف، ونضفي اللمسات الأخيرة على الأطر العامة والأهداف التي نسعى دوما إلى تحقيقها، كأساليب الراحة ووسائل الفخامة وطابع التفرّد في منتجاتنا وخدماتنا. نحن على ثقة من إن شركاؤنا سيعملون معنا يدا بيد لتوطيد هذه اللبنات، وصولا إلى تحقيق المزيد من الإنجازات التي من شأنها أن تُضاف إلى رصيد سجلنا الحافل. 

هذا، وقد ألقى صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد، الرئيس التنفيذي لوحدة التسويق والترويج للسلطنة، كلمةً خلال التجمع أوضح من خلالها للحضور، إلى إن السلطنة بحاجة إلى آلية لتقصّي المقومات السياحية والتجارية واللوجيستية والصناعية والبحرية والتعليمية والتقنية، وبحث وسائل العمل على تعزيزها والترويج لها، بالتنسيق مع المؤسسات المختلفة وكبرى الشركات والجهات المحلية، وهنا يكمن دور الطيران العماني في تحقيق ذلك. فبإستحداث آليات تسويقية وترويجية موحّدة، يمكن استقطاب المستثمرين إلى جانب زيادة أعداد السائحين، وهو ما سيعزّز من الحضور العماني على الساحة العالمية، كما ويؤهّل قطاع الشركات إلى النمو بشكل سريع ومطّرد. 

والجدير بالذكر، من أن "مؤتمر الاتصالات الأول" للطيران العماني  أقيم في منتجع شانغريلا بر الجصة، وكان قد حضر جلسات الحلقات النقاشية والتي استمرت على مدى يومين وكالات عدّة تشاطرت الحديث حول الممارسات الأفضل لربط طرق الدعاية والعلاقات العامة، لتحقيق استراتيجية بناّءة تروّج الناقل الوطني في الداخل والخارج على حد سواء. 

خلفية عامة

الطيران العماني

الطيران العماني هي شركة الطيران الوطنية العمانية، يقع مقرها الرئيسي في مدينة مسقط عاصمة سلطنة عمان، وتتخذ من مطار مسقط الدولي مركزاً لعملياتها، إضافة إلى مركزها الفرعي الثاني في مطار صلالة. 

بلغ عدد الموظفين في الطيران العماني في مارس 2007 حوالي 1097 موظفاً، ونقلت الشركة عام 2005 ما يقارب مليوناً و135 ألف مسافر. ويقدم الطيران العماني خدماته إلى أكثر من 25 وجهة في كلاً من شمال أفريقيا، آسيا وأوروبا، وهو أحد أعضاء الاتحاد العربي للنقل الجوي.

يرجع تاريخ إنشاء شركة الطيران العماني إلى عام 1981، وبدأت رحلاتها فعلياً عام 1993. تمتلك حكومة سلطنة عمان نسبة 82.4% من أسهم الشركة، أما النسبة الباقية فيمتلكها مستثمرون آخرون.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مها الرواشدة
فاكس
+962 (0) 6 566 0541
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن