15 قتيلا في الرستن والمعارضة تشكل "ائتلاف للقوى العلمانية"

منشور 02 حزيران / يونيو 2011 - 03:43
 "ائتلاف للقوى العلمانية"
"ائتلاف للقوى العلمانية"

اعلن في انطاليا الخميس على هامش اعمال مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في انطاليا عن ولادة ائتلاف لقوى علمانية معارضة سورية يطالب بفصل الدين عن الدولة ويعمل على تطبيق الشرعة العالمية لحقوق الانسان.

وعقد هاشم سلطان الطبيب السوري المقيم في الولايات المتحدة مؤتمرا صحافيا مقتضبا في ردهة الفندق الذي يعقد فيه "المؤتمر السوري للتغيير" واعلن ولادة "ائتلاف القوى العلمانية السورية" المعارضة للنظام السوري.

وعدد سلطان ثلاث نقاط اساسية يستند اليها هذا الائتلاف وهي "الفصل الكامل للدين عن الدولة، وجعل الدستور المرجعية الاعلى للحكم واعتماد الميثاق العالمي لحقوق الانسان، والتشديد على ديموقراطية نظام الحكم على اساس المحاسبة والمراقبة".

واوضح سلطان الذي يترأس حزب الانفتاح السوري المعارض في تصريح خاص لوكالة فرانس برس ان "الائتلاف يضم ثمانية احزاب عربية وكردية علمانية واتفقنا على اهمية الثنائية بين الديموقراطية والعلمانية كاساس للحكم في منطقة متعددة الطوائف والمذاهب".

واعتبر ان العلمانية هي التي تؤمن "المساواة الفعلية بين الجميع والمواطنة الحقيقية".

وكان المؤتمرون تجادلوا قبل ظهر الخميس حول نقطة "فصل الدين عن الدولة" فأيدها البعض ورفضها البعض الاخر وستكون هذه الفكرة نقطة خلافية خلال مناقشة البيان الختامي.

وتشارك في المؤتمر اطياف متنوعة من التيارات السياسية، الاسلامية منها مثل جماعة الاخوان المسلمين التي ترفض فكرة فصل الدين عن الدولة، وتيارات اخرى كردية ويسارية وقومية عربية قد تقبل بهذه الفكرة.

وتجري مشاورات لتجنب هذه النقطة الخلافية عبر تضمين البيان الختامي دعوة الى اقامة "الدولة المدنية الديموقراطية" في سوريا. وكان مؤتمر المعارضة السورية باشر اعماله الاربعاء على ان يختتمها الجمعة باصدار البيان الختامي الذي سيتضمن قرارات المؤتمر.

قتلى في الرستن

قتل 15 مدنيا الخميس برصاص قوات الامن السورية في بلدة الرستن في محافظة حمص (وسط)، بحسب ما افاد ناشط حقوقي. وقال الناشط الذي اكد انه يملك لائحة باسماء القتلى، انه "قتل 15 مدنيا برصاص رشاشات ثقيلة استهدف المدينة"، مضيفا ان "قوات الامن تمنع دخول اي مساعدة للمدينة". من جهة اخرى سمع اطلاق نار الخميس في تلبيسة الى جنوب الرستن، بحسب الشاهد. وقال الشاهد "يقوم عناصر امن بزي الجيش بعمليات تفتيش. وهم يكسرون كل ما تقع عليه ايديهم، من برادات واجهزة تلفزيون وسيارات".

ويحاصر الجيش وقوات الامن مدينتي الرستن وتلبيسة منذ الاحد. وقتل 43 شخصا على الاقل بين الاحد والاربعاء في هاتين المدينتين الواقعتين بمحافظة حمص، بحسب رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن الذي مقره لندن. من ناحية اخرى افاد المرصد ان قوات الامن اوقفت الخميس لفترة قصيرة اربعة تلاميذ كانوا يشاركون في تظاهرة في مدينة حمص (160 كلم شمال دمشق).

وقال رئيس المرصد ان تلاميذ المعاهد والثانويات الذين تتراوح اعمارهم بين 13 و17 سنة، ساروا بمناسبة نهاية السنة الدراسية في احد شوارع حمص، ورددوا شعارات تدعو الى الحرية ورفعوا اعلاما سورية. وقال ان "قوات الامن فرقت المتظاهرين واوقفت اربعة منهم لفترة قصيرة".

وخرجت تظاهرات في مناطق اخرى من البلاد مساء الاربعاء في دير الزور (وسط شرق) والقامشلي (شمال شرق) وادلب (شمال غرب) وجسر الشغور (شمال غرب) واللاذقية (شمال غرب) وفي بلدتي دوما وحرستا في ضواحي دمشق.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك