20 قتيلا ومئات الجرحى في تعز ومقتل 4 جنود قرب زنجبار

منشور 30 أيّار / مايو 2011 - 05:51
أحد ضحايا إعتداءات القوات اليمنية على المتظاهرين في تعز
أحد ضحايا إعتداءات القوات اليمنية على المتظاهرين في تعز

أعلنت مصادر يمنية الاثنين أن 20 متظاهرا على الأقل قد قتلوا خلال اقتحام قوات الأمن الموالية للرئيس علي عبد الله صالح لساحة الاعتصام في مدينة تعز لإخلائها بالقوة.

وذكر أحد قياديي الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام في تعز أن "20 قتيلا على الأقل قد سقطوا في المواجهات من السادسة مساء الأحد حتى الرابعة فجر الاثنين".

وتشمل هذه الحصيلة الجديدة ثلاثة قتلى من المحتجين سقطوا مساء الاحد أمام مركز للشرطة بالقرب من ساحة الاعتصام، بحسب المصادر ذاتها.

وقد أصيب أيضا زهاء 200 شخص من المحتجين في تعز عندما أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وقال شهود عيان إن الدبابات والمدرعات تنتشر حاليا في الساحة بعد أن تم طرد المحتجين المعتصمين فيها منذ يناير/كانون الثاني الماضي مشيرين إلى أن المتظاهرين متجمعون على أسطح البنايات المجاورة.

وأكد عدد من قياديي شباب "الثورة السلمية" أن "الحركة الاحتجاجية لن تتوقف أبدا" رغم ممارسات قوات الأمن.

من جهة ثانية قال مسؤول أمني الاثنين ان أربعة جنود يمنيين قتلوا وأصيب عشرات فيما بدا أنه كمين أثناء توجههم الى مدينة زنجبار الواقعة تحت سيطرة تنظيم القاعدة.

وذكر أنه لا يعرف الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وسيطر مئات من الاسلاميين المتشددين وأعضاء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على المدينة الساحلية الجنوبية قبل أيام ويقاتلون السكان وجنود الحكومة الذين يحاولون استعادة السيطرة على المدينة منذ مطلع الاسبوع.

وإلى ذلك، قال مقيمون في العاصمة اليمنية صنعاء إن دوي سبعة انفجارات سمع الأحد شمالي المدينة التي شهدت على مدى أسبوع قتالا بين قوات الرئيس صالح وقبيلة منافسة أودى بحياة 115 شخصا.

وأعقب الانفجارات انطلاق نيران الأسلحة الآلية في دفعات في المنطقة التي شهدت الاشتباكات بين قوات صالح وأفراد من قبيلة حاشد بقيادة صادق الأحمر.

وفي وقت سابق  سلم رجال الأحمر السيطرة على بعض المباني الحكومية الى الوسطاء في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي تطور آخر، أصدرت قيادة القوات المسلحة اليمنية التي تساند الثورة الشعبية، الأحد البيان رقم واحد، والذي اتهمت فيه الرئيس اليمني بتسليم محافظة أبين للجماعات الإرهابية.

كما وجّه البيان، الذي تلاه وزير الدفاع السابق اللواء عبدالله علي، الاتهام إلى صالح بمحاولة تمزيق المؤسسة العسكرية وإخلاء المعسكرات وتسليمها إلى البلطجية.

وكانت مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين (جنوب اليمن) سقطت في قبضة مسلحي تنظيم القاعدة بعد مواجهات دامية أسفرت عن مقتل 18 شخصاً على الأقل حسبما أفاد مسؤول أمني وسكان، وسط اتهامات المعارضة لحكومة صالح بـ "تسليم" المنطقة للمسلحين ليتخذها فزاعة يرهب بها الأوساط اليمنية والدولية.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك