استشهاد فلسطينية في قصف على غزة والسفينة الليبية تقترب من القطاع

منشور 14 تمّوز / يوليو 2010 - 06:17
السفينة الليبية اثناء تحميل المساعدات/أ.ف.ب
السفينة الليبية اثناء تحميل المساعدات/أ.ف.ب

استشهدت امرأة فلسطينية وجرح ستة آخرون في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة جحر الديك شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، عن مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة معاوية حسنين قوله إن المرأة استشهدت إثر قصف القوات الإسرائيلية منزل عائلتها بقذيفة مدفعية، فيما أصيب ستة آخرون.

وأضاف حسنين أن هناك معلومات بوجود شهيدين تحت أنقاض المنزل، خاصة أن الجيش أطلق النار تجاه الطواقم الطبية التي تواجدت قرب المنزل ما أدى إلى إعاقة عملية إجلاء الجرحى.

وكانت مصادر محلية وشهود عيان ذكروا في وقت سابق أن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مناطق سكنية على أطراف المخيم إثر اشتباكات اندلعت في المنطقة بين نشطاء فلسطينيين والقوات الإسرائيلية المتمركزة على الشريط الحدودي.

ولم يصدر تعقيب إسرائيلي بشأن الحادث.

السفينة الليبية

قال مسؤول مصري يوم الثلاثاء ان سفينة ليبية تحمل مساعدات للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر طلبت الرسو في مصر بدلا من غزة لكن المنظمين الليبيين قالوا ان السفينة لا تزال في طريقها الى غزة.

ولم يكن لدى اسرائيل التي توعدت برد السفينة على أعقابها او الاستيلاء عليها معلومات بشأن ما اذا كانت السفينة قد غيرت مسارها غير ان مسؤولا اسرائيليا اشار الى احتمال حدوث اختلافات بين طاقم السفينة امالثيا التي ترفع علم مولدوفا واعاد النشطاء تسميتها " بالامل" وركابها بشأن الجهة التي ينبغي ان يقصدوها.

وقال المسؤول الذي أحيط علما بالمراسلات اللاسلكية بين البحرية والسفينة منذ تم الاتصال على بعد نحو 160 كيلومترا من شواطئ قطاع غزة "ليس من الواضح انه يوجد اتفاق بشأن الوجهة التي تقصدها السفينة."

وقال المسؤول المصري ان السفينة حصلت على الاذن بالابحار الى ميناء العريش حيث ستقوم السلطات بتفريغ حمولتها المعلنة وهي ألفا طن من الغذاء والدواء ونقلها برا الى غزة.

لكنه اضاف "لا تنسيق في الوقت الحالي مع السفينة ولا نعرف وجهتها النهائية."

وأذاع التلفزيون الاسرائيلي الحكومي تسجيلا لما قال انه الربان بعد ان طلبت منه البحرية اعلان الميناء النهائي الذي تقصده السفينة مجيبا بقوله "العريش العريش."

وفي طرابلس قال المنظمون الليبيون ان السفينة لن تطيع امرا اسرائيليا بمغادرة المنطقة ليل الثلاثاء.

واثارت اسرائيل غضب العالم قبل ستة أسابيع بقتلها تسعة أتراك في عملية اعتلاء فاشلة لسفينة اخرى حاولت الوصول الى غزة.

وابحرت الامل من اليونان يوم السبت في رحلة تصل فيها عادة الى غزة يوم الاربعاء. وتغيير مسار السفينة لتتجه الى العريش سيتطلب من السفينة ان تتفادى المياه امام شواطئ غزة حيث تتابعها السفن الحربية الاسرائيلية طوال الطريق.

وقالت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية نقلا عن مراسلها التي يرافق سفينة المساعدات ان اربع بوراج حربية اسرائيلية تتابع السفينة الليبية. وقالت ايضا ان السفينة الليبية واجهت مشكلة فنية يحاول المهندسون اصلاحها.

وقال يوسف الصواني المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي الخيرية المنظمة للرحلة لرويترز في اتصال هاتفي من طرابلس ان السفينة ما زالت متجهة الى غزة ولم يتخذ قرار بتغيير مسارها.

وأضاف أن السفينة تلقت انذارا من الاسرائيليين بضرورة مغادرة المنطقة بحلول الليل. ولكنه شدد على أن السفينة لن تفعل ذلك. وقال ان اي انباء اخرى عن تغيير مسار السفينة انما هي جزء من محاولة تحريف المعلومات وفرض سيناريو يناسب الاسرائيليين.

يرأس المؤسسة سيف الاسلام ابن الزعيم الليبي معمر القذافي.

وبعد اعتراضها سفينة مرمرة التي تحمل العلم التركي يوم 31 من أيار / مايو سهلت اسرائيل التجارة البرية مع غزة لكنها ابقت على حصارها البحري فيما تصفه بالاجراء الاحترازي لمنع وصول الاسلحة الى حركة حماس.

وفي الخامس من حزيران  / يونيو سيطرت البحرية الاسرائيلية على سفينة المساعدات الايرلندية راتشيل كوري المملوكة لايرلندا بعدما رفضت اوامر بالعودة او الرسو في اسرائيل لافراغ حمولتها كي يتسنى نقلها الى غزة.

وتركز الانتقاد الدولي لاسرائيل الذي قادته حليفتها المسلمة السابقة تركيا على استمرار المصاعب بالنسبة لسكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون فلسطيني يعتمد كثير منهم على معونات الامم المتحدة.

وهناك أيضا خلاف بشأن الصلاحيات والتفويض المحدودين لتحقيقين اسرائيليين في قتل نشطاء على متن السفينة مرمرة بيد قوات بحرية خاصة قالت انها فتحت النار بعد ان انقض عليها ركاب يمسكون بهراوات ومدى وبندقية. وشكك نشطاء على متن السفينة في تلك الرواية.

وخلص التحقيق الاول الذي اجرته لجنة عسكرية يرأسها جنرال متقاعد الى أن الخطأ يكمن في نقص التخطيط في عملية الاعتراض في اعالي البحار لكنه وجد ان استخدام القوة القاتلة مبرر.

وقال منظمون ان سفينة الامل التي يقودها طاقم من 12 فردا وعلى متنها عشرة نشطاء تلتزم بقواعد الشحن الدولية.

مواضيع ممكن أن تعجبك