الاتحاد للطيران تسجل نمواً في العائدات يسبق قدراتها الاستيعابية، مواصلة طريقها نحو الربحية

بيان صحفي
منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2011 - 10:15
الاتحاد للطيران
الاتحاد للطيران

سجلت الاتحاد للطيران ارتفاعاً في العائدات وصل إلى 29.2 بالمئة في العام 2010، بحدود 2,951 مليون دولار أمريكي مقابل العام 2009 الذي حقق 2,285 مليون دولار أمريكي، متجاوزة بذلك نمو قدراتها الاستيعابية، التي شهدت ارتفاعاً وصل إلى 19.5 بالمئة في كيلومترات المقاعد المتاحة بحدود 45,5 مليار، ما يقابله 37,8 مليار في العام 2009. 

وتأتي تلك النتيجة مع مواصلة الشركة تقدمها في طريق تحقيق التوازن في العام 2011 والوصول إلى الربحية بحلول العام 2012. 

ووصل عدد الركاب للمرة الأولى إلى سبعة ملايين مسافراً، أي بنسبة 13.1 بالمئة بحدود 7,099 مليون مسافراً، فيما ارتفع معدل إشغال المقاعد بنسبة 0.5 نقطة مئوية، إلى 74.0 بالمئة. 

وارتفع عائد كيلومترات الركاب إلى 20.1 بالمئة من 27,8 مليار إلى 33,4 مليار. وأكدت الشركة، كما توقعت في وقت سابق، تسجيل نتائج إيجابية في تقرير الربحية للربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإيجار (EBITDAR) للعام كاملاً، وتلك هي المرة الأولى التي تحقق مثل هذا الإنجاز منذ تأسيسها في العام 2003. 

يقول جيمس هوجن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: "إنها نتائج تستحق الاحتفال، فعلى الرغم من الصعوبات والتحديات التي حملها ذلك العام، من تداعيات الركود الاقتصادي العالمي إلى الثورات البركانية وصولاً للاضطرابات في تايلندا والظروف الجوية القاسية التي ضربت أوروبا في أكثر أوقات العام ازدحاماً، تمكّنا من تقديم خدمة وأداء مثيرين للإعجاب على طول الطريق."

 ويضيف: "واصلنا استثماراتنا في الوجهات والبنية التحتية، حيث أضفنا سبع وجهات جديدة إلى شبكتنا العالمية خلال العام، واستقبلت أسرة الاتحاد للطيران أكثر من 800 موظف جديد. وعلى الرغم من كل ما سبق، فقد تمكّنا أيضاً من خفض التكاليف فيما عملنا على زيادة عدد المسافرين والإيرادات." 

ويضيف أيضاً: "وفوق هذا كله، فقد كانت سعادتنا كبيرة بعد أن حقق استثمارنا بمنتجاتنا وخدماتنا ما يستحقه من تكريم، حين تم الاعتراف بالشركة وللسنة الثانية على التوالي شركة الطيران الرائدة عالمياً." 

ويُشار إلى أن الاتحاد للطيران أطلقت خدماتها إلى كل من الاسكندرية وبغداد وكولومبو وإربيل وناغويا وسيئول وطوكيو خلال العام الفائت 2010، إضافة إلى افتتاحها لصالات المسافرين الفاخرة في كل من دبلن ومانشستر. وارتفع عدد أسطولها إلى 57 طائرة مع إضافة ست طائرات جديدة. 

وفي شهر أغسطس/آب، أعلنت الشركة عن اتفاقية كبرى مع مجموعة شركات فيرجن بلو الأسترالية للطيران، مما يتيح لشركتي الطيران تقديم شبكة وجهات مشتركة تزيد عن 100 وجهة حول العالم، فضلاً عن دمج برامج المسافرين الضيوف الأعضاء. 

ويجدر بالذكر أيضاً، أن قسم الشحن في الاتحاد للطيران قد قام بأداء قوي في العام 2010، حيث ارتفعت عائداته بنسبة 57,4 عنه في العام 2009. وقد عزز ذلك تطوير الشركة في وجهاتها إضافة إلى استثمارها في طائرات مخصصة للشحن فقط. حيث تسلمت الاتحاد للطيران طائرتي شحن من طراز إيرباص A330-200 خلال العام، انضمتا إلى أسطولها الأساسي المخصص للشحن فقط. 

وفي معرض حديثه قال السيد هوجن أن برنامج الشركة لإدارة التكاليف كان عنصراً هاماً في أداء الشركة خلال العام، ومما قاله أيضاً: "لقد باشرنا العمل على برنامج للحد من التكاليف خلال العام 2010، تمكّنا بفضله من توفير مبلغ 250 مليون دولار أمريكي خلال العام. يسعدني أن أقول أن الفضل يعود للتركيز الكبير الذي يوليه الفريق الإداري وفريق العمليات، لقد وجدنا أكثر من 320 مليون دولار من المدخرات لنتمكن من ضرب أهدافنا وتحقيق كفاءة أكبر لشركتنا." 

وفي السياق تحدث السيد هوجن حول تطلعاته للعام الجديد 2011، حيث رأى أن الظروف العالمية تواصل سيرها نحو الأفضل. 

"إننا نشهد تحسناً كبيراً داخل أسواقنا الدولية، مما يشير إلى إداء قوي خلال العام 2011. خاصة مع عودة مسافري الدرجات الأولى ورجال الأعمال، في الوجهات كأوروبا وآسيا وأستراليا، ويبدو الحجوزات المستقبلية إيجابية للغاية. وبدأنا نلاحظ بوادر منافع قوية من وراء التحالف الأخير مع مجموعة شركات فيرجن بلو." 

واختتم كلامه بالقول: "لقد شهدنا أيضاً نتائج سارة من خلال استثمارنا في السياحة في أبوظبي، مع ارتفاع أعداد الزوار القادمين غلى الإمارة كوجهة أخيرة. وإننا على ثقة تامة من تحقيق أهدافنا في العام 2011، مع مزيد من الإزدهار والنجاح التجاري كشركة الطيران الرائدة عالمياً."

خلفية عامة

الاتحاد للطيران

شهد عام 2003 انطلاق الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقدمت خدماتها المتميزة إلى أكثر من 8.3 مليون مسافر خلال عام 2011 وتخدم من محطتها التشغيلية في مطار أبوظبي الدولي 86 وجهة تجارية وشحن على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وأستراليا وآسيا وأمريكا الشمالية، وتشغل أسطولاً حديثاً يضم 67  طائرة من طراز إيرباص وبوينغ، و100 طائرة تحت الطلب، تشمل 10 طائرات من طراز إيرباصA380، التي تعد أضخم ناقلات ركاب في العالم. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
توم كلارك
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن