الجمعية العالمية للنحاس تعزز من حضورها في المملكة العربية السعودية
أعلنت "الجمعية العالمية للنحاس"، المعنية بتعزيز استخدام وتطبيق النحاس في مختلف القطاعات، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع "آماد" للاستشارات الفنية والمختبرات، الشركة المتخصصة في الهندسة والصناعة وتقنية المعلومات والتي تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها، بهدف التعاون على تطبيق مبادرات الجمعية في المملكة.
وتزامنت الاتفاقية مع انعقاد "منتدى كفاءة الكهرباء"، الذي أقيمت فعالياته مؤخراً في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث سلطت "الجمعية العالمية للنحاس" الضوء على التطبيقات العملية للنحاس وأهميته في الدفع قدماً بكفاءة أداء قطاع الطاقة في المملكة.
وقام بتوقيع الاتفاقية كل من سانجيف رانجان، الرئيس التنفيذي في ICPCI؛ وسعود الجبرين، مدير عام "آماد للاستشارات الفنية والمختبرات.
وبهذه المناسبة قال رافيندر بهان، الممثل المحلي للجمعية العالمية للنحاس: "نحن على ثقة بأن شراكتنا مع ’آماد‘ ستساهم بدور حيوي في ترسيخ حضورنا بالمملكة العربية السعودية، التي تعد إحدى أبرز الأسواق في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل تركيزها الكبير على عمليات تطوير البنية التحتية. كما ستسهم شراكتنا في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجهها المملكة والمتمثلة بتلبية احتياجاتها المتنامية من الطاقة والتي من المتوقع أن تزداد لتصل إلى 8% سنوياً خلال الخمس سنوات القادمة، عبر استعراض الكفاءات العملية التي يمكن تحقيقها باستخدام النحاس في قطاع الطاقة والكهرباء في المملكة".
من جهته قال الجبرين: "جاءت شراكتنا مع ’الجمعية العالمية للنحاس‘ في الوقت الذي تشهد فيه المملكة العربية السعودية استثمارات كبيرة في قطاع الطاقة. وسيكون للنحاس دور كبير في الدفع بالمشاريع التي ستعزز الاستدامة على المدى الطويل، إلى جانب دورها في رفع مستويات الكفاءة في مختلف عمليات قطاع الطاقة. ونثق بدور ’الجمعية العالمية للنحاس‘ في تقديم مفاهيم جديدة تعزز الوعي بأهمية استخدام تطبيقات النحاس في المملكة، وأفضل آليات استخدامه".
وقال سانجيف رانجان، ممثل الجمعية العالمية للنحاس في منتدى كفاءة الكهرباء: "مما لا شك فيه أن دول الخليج العربي بما فيها المملكة العربية السعودية تركز بصورة أكبر على التقنيات والعمليات التي تضمن رفع مستوى الكفاءة والاستدامة في قطاع الطاقة. ويمكن أن يلعب النحاس دوراً هاماً باعتباره المعدن الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة والأفضل على الصعيدين الاقتصادي والبيئي، كما سيكون له دور كبير في جعل أنظمة الطاقة المستقبلية أكثر كفاءة وأمناً".
وتشير التوقعات إلى أن إنفاق دول مجلس التعاون الخليجي على مشاريع الطاقة سيصل إلى 252 مليار دولار أمريكي في غضون السنوات القليلة المقبلة. ومن المتوقع أن تصل قيمة إنفاق المملكة العربية السعودية لوحدها إلى 100 مليار دولار لتلبية احتياجاتها لتوفير الكهرباء للمنازل كجزء من خطط تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع الإسكان في المملكة ولتغطية الطلب المتنامي على الطاقة.
وسيكون "منتدى كفاءة الكهرباء 2011"، الذي تنظمه وزارة المياه والكهرباء في السعودية، بمثابة منصة يتبادل فيها رواد الطاقة الآراء التي تهم قطاع الطاقة. وسيعقد جنباً إلى جنب مع "معرض الطاقة السعودي 2011"، المعرض الدولي الرابع عشر للكهرباء والإضاءة وتوليد الطاقة وتقنيات المياه والتدفئة والتهوية والتكييف.
