أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أنها ستثأر لدماء قادتها الذين اغتالتهم القوات الاسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء، في قطاع غزة، وأن كل السيناريوهات والخيارات مفتوحة أمام المقاومة للرد.
وقال المتحدث باسم الحركة طارق سلمي: ان "المقاومة ستبدأ من حيث انتهت المعارك السابقة، وقد أرست قواعد اشتباك مع العدو الذي يريد اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم".
وتابع "كل السيناريوهات والخيارات مفتوحة أمام المقاومة للرد على جرائم الاحتلال الذي ضرب عرض الحائط بكل مبادرات الوسطاء والمقاومة ستثأر للقادة الشهداء".
وأكد سلمي ان العدو لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة ستستمر والاحتلال يتحمل مسؤولية ذلك.
وشنت اسرائيل صباح اليوم، غارات جوية أدت لاستشهاد قادة في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد وهم: جهاد شاكر الغنام، وخليل صلاح البهتيني، وطارق محمد عز الدين.
من جانبه أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حمــاس، إسماعيــل هنية، أن الاحتلال سيدفع ثمن جريمته، وأن اغتيال القادة بعملية وصفها بالغادرة لن يجلب الأمن للمحتل بل المزيد من المــقاومــة.
وقال هنية في تصريح صحفي ان "العدو أخطأ في تقديراته وسيدفع ثمن جريمته، والمـــقاومــة وحدها ستحدد الطريقة التي تؤلم العدو الغادر".
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بسقوط ما يقارب ال 12 شهيدا وإصابة العشرات، خلال العمليات التي يشنها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، عبر غارات جوية مكثفة منذ صباح اليوم.