قالت مصادر في الشرطة العراقية اليوم الاحد انه تم العثور على جثث متحللة لست نساء ورجلين في مكان يُعتقد أنه بيت للدعارة في شرق بغداد.
وفي أوج الحرب الطائفية التي عصفت بالعراق خلال 2006 و2007 كانت الميليشيات الاسلامية كثيرا ما تقتل الأشخاص الذين يُعتقد أنهم يخالفون الشريعة وكثيرا ما تستهدف بيوت الدعارة ومتاجر الخمور.
وعُثر على الجثث يوم السبت في حي الزيونة الذي يسكنه مزيج من الشيعة والسنة في شرق بغداد.
وقالت المصادر انه عُثر على جثث ست نساء عاريات في غرفة واحدة وجثتي الرجلين في غرفة أخرى وقالت ان الجيران أبلغوا الشرطة بعدما انبعثت رائحة كريهة من المبنى.
وذكرت المصادر أنه لم يتسن على الفور معرفة سبب الوفاة لأن الجثث متحللة بشدة.
وملات الميليشيات الاسلامية الفراغ الذي نشأ نتيجة الفوضى الامنية بالعراق في السنوات التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وفرضت رؤيتها للشريعة في بغداد التي اشتهرت خلال حكم صدام حسين بحياتها الليلية وثقافتها الليبرالية.
وأصبح هذا النوع من جرائم القتل أقل شيوعا مع تحسن الوضع الأمني بصفة عامة وتراجع دور الميليشيات التي يرتبط الكثير منها بأحزاب سياسية.
