قالت قوات الامن العراقية الاثنين انها اعتقلت اثنين من متشددي القاعدة بشأن تفجيرات وقعت في ثلاثة فنادق في بغداد قتل فيها 36 شخصا.
ووصف متحدث باسم قيادة امن بغداد الرجلين - وهما عباس نجم الجواري (26 عاما) ومحمد نوري العبادي (32 عاما) - بأنهما من زعماء شبكة القاعدة السنية.
وقال اللواء قاسم الموسوي انهما متهمان بالاشراف على تفجير ثلاثة فنادق شهيرة في بغداد يوم 25 يناير كانون الثاني. والعبادي متهم ايضا بادارة فريق اغتيالات يستهدف ضباط الشرطة ومسؤولي الحكومة.
والقي القبض على الجواري يوم 16 ابريل نيسان والعبادي اول مايو ايار في اطار عملية مستمرة تحمل اسم "قفزة الاسد". وأثمرت العملية عن مقتل زعيمين كبيرين للقاعدة في الشهر الماضي هما أبو أيوب المصري وأبو عمر البغدادي.
وقال الموسوي في مؤتمر صحفي ان عملية "قفزة الاسد" مستمرة في توجيه ضربة قوية لقيادة القاعدة.
وتراجع العنف بصفة عامة في العراق بشدة لكن التمرد الذي تفجر بعد الغزو الامريكي في عام 2003 مازال راسخا في بعض المناطق وتشيع التفجيرات وعمليات اطلاق الرصاص.
وقال الموسوي ان العبادي كان مساعدا لعبد الله عزام القحطاني المحتجز في بغداد والذي تحدث هذا الشهر عن "فكرة" مهاجمة مسابقة كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في الفترة بين 11 يونيو حزيران و11 يوليو تموز في جنوب افريقيا.
وفي تطور منفصل قال مصدر بالجيش العراقي ان ضباط المخابرات العسكرية قتلوا بالرصاص يوم الاثنين المشتبه به الرئيسي في اغتيال السياسي بشار محمد حامد العكيدي يوم 24 مايو ايار الذي انتخب عضوا في البرلمان في مارس اذار على قائمة العراقية.
وقال المصدر انه بعد ورود معلومات داهم ضباط مطعما في مدينة الموصل الشمالية وقتلوا زياد محمود عندما استل مسدسا وقاوم الاعتقال. ووصف محمود بأنه عضو في تنظيم القاعدة.
