شهر رمضان يجد الحلول للأمراض!

منشور 23 تمّوز / يوليو 2013 - 05:55
عليك بالصيام والعبادات التي أنزلها الله فإنها علاج الداء
عليك بالصيام والعبادات التي أنزلها الله فإنها علاج الداء

 أثبتت الدراسات العلمية أن الجهاز الهضمي يعمل لا إرادياً بما يشمله من المريء، والبلعوم والغدد اللعابية وحتى الأمعاء بمجرد تناول الطعام.

والطعام المهضوم يحتاج لمجهود أكبر حيث يحوله للعناصر التي يحتاج إليها الجسم ثم يقوم بتخزين الفائض لحين الحاجة وذلك بمساعدة الغدة الدرقية والبنكرياس.

وقد أكدت الدراسة أن الصيام يجعل الجهاز الهضمي في أحسن حالاته بشرط الاعتناء بالمعدة وعدم الإكثار من الأطعمة الدسمة والسكريات المركزة التي تؤدي لبطء نشاط المعدة ..

ومن المعروف أن مرض التهاب المريء والارتجاع الحامض يتحسنان مع الصيام. أما مرضى السكري فإن حالتهم تتحسن بشكل ملحوظ حيث تنخفض نسبة السكر في الدم كما أن غدة البنكرياس المعتلة تأخذ قسطا من الراحة تستعيد فيه بعض نشاطها وتقلل من احتياج المريض للدواء المخفض للسكر كما أن القرح السكرية والاصابات الميكروبية تقل نتيجة لانخفاض السكر المرتفع في الدم.

أما بالنسبة للمرضى الذين يعتمدون على الأنسولين فلا يجب لهم الصوم. بالنسبة لمريض الكلى، لا يصوم .. لأنه من الأمراض المزمنة المرخص لها بالفطر فلا يجب عليه الصيام وذلك لأن له أدوية في مواعيد محددة ستتعارض مع الصيام كما أن الصيام لفترة طويلة يسبب له خللا قد يضره لكن إذا أراد مريض الغسيل الكلوي الصيام فلا بد من توافر شروط صعبة أولها إجراء عمليات فنية على أجهزة الغسيل فلا يسحب منه ماء أثناء الغسيل ويقوم بتعويض ما يحتاجه من سوائل في الفترة ما بين الإفطار والسحور.

أما مريض الحصوات والذي يحتاج للسوائل بكمية كبيرة فيصوم ولكن بشرط أن ما يفترض أن يأخذه من السوائل في النهار يقوم بتعويضه خلال الليل وإذا كان يتناول علاجا فإنه يمكن تحويلها الى ليلية.

 


© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك