في أجواء مؤثرة غلبت عليها مشاعر الحزن والأسى، شيّعت الفنانة اللبنانية السورية نورا رحال نجلها أليكس إلى مثواه الأخير، وسط حضور عائلي وفني واسع حرص على مشاركتها لحظات الوداع الصعبة ومساندتها في مصابها الأليم.
لحظات مؤثرة وانهيار بالبكاء
بدت نورا رحال متأثرة بشكل كبير خلال مراسم الجنازة التي أقيمت في كنيسة مار إلياس في منطقة الرابية، حيث استقبلت المعزين وهي تحمل صورة ابنها الراحل بين يديها. ولم تتمكن الفنانة من إخفاء حزنها أو حبس دموعها، إذ ظهرت في حالة من الانهيار خلال وداعها الأخير لنجلها، في مشهد عكس عمق الفاجعة التي تعيشها بعد رحيله المفاجئ.
حضور فني لمساندة نورا رحال
وشهدت مراسم التشييع حضور عدد من الفنانين والإعلاميين الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء والوقوف إلى جانب نورا رحال في هذه المحنة. ومن أبرز الحاضرين الفنانة سيرين عبد النور برفقة شقيقتها سابين نحاس، حيث حرصتا على مواساة الفنانة المفجوعة والتخفيف من آلامها.
كما شاركت الفنانة رندة كعدي في مراسم الوداع، وبدت متأثرة بالأجواء الحزينة التي خيمت على المكان وبمشاعر الفقد التي تعيشها العائلة.
وداع أخير في قلب بيروت
وأقيمت الصلاة لراحة نفس الشاب الراحل في كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في الرابية – المطيلب، حيث استقبلت العائلة المعزين وسط أجواء يلفها الحزن. وزُينت الكنيسة بالورود البيضاء وصور الفقيد، في مشهد مؤثر جسّد حجم المحبة التي حظي بها خلال حياته.
وفاء الكيلاني من أوائل الحاضرين
كانت الإعلامية وفاء الكيلاني من أوائل الحاضرين إلى الكنيسة، حيث حرصت على الوقوف إلى جانب صديقتها ومواساتها في هذا الظرف الصعب. كما توافد عدد كبير من النجوم والشخصيات الإعلامية لتقديم التعازي ومشاركة العائلة أحزانها في هذه اللحظات المؤلمة.
ويبقى رحيل أليكس حدثاً مؤلماً ترك أثراً عميقاً في نفوس عائلته وأصدقائه وكل من حضر مراسم وداعه، فيما تلقت نورا رحال سيلاً من رسائل الدعم والتعزية من جمهورها وزملائها في الوسط الفني.
