روبي: كنت انا المشهورة بتاعت المدرسة!

روبي: كنت انا المشهورة بتاعت المدرسة!
2.5 5

نشر 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 - 12:58 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
روبي
روبي
 

خلال حديثها مع صاحبة السعادة إسعاد يونس علي شاشة "سي بي سي" حكت الفنانة روبي عن وضعها بمدرستها الثانوي بعد خوضها مجال الإعلانات وأن ذلك تسبب في غيرة بعض البنات منها وعبرت قائلة: "كنت أنا المشهورة بتاعة المدرسة".


وتابعت حديثها قائلة: "الموضوع ده كان بيضايق بنات كتير، غيرة بنات بقى وكان في واحدة صاحبتي بحبها بس كنا بنقعد نغيظ بعض وفي يوم استنتني على باب المدرسة ومعاها فصل كامل وفعلا أخت علقة..طبعًا ماقدرتش على فصل".


وأردفت قائلة: "ده بقى الفرق بين المدارس الحكومي والخاص البنات مفتحة جدًا، شفت حكايات مقدرش أكشفها إلا في فيلم أو مسلسل".


مشيرة أن عائلتها وأخوات والدتها بشكل خاص كن يهتممن كثيرًا بالتعليم ويتنافسن في مستويات أبنائهم في الدراسة، وهي كانت مثل أبناء وبنات خالاتها متفوقة جدًا دراسيًا حتى دخلت مجال الإعلانات، وذكرت أن سبب اتجاهها إلى هذا المجال هو رغبتها في توفير نقود لدروس الثانوية العامة، وعبرت: "فلوس مش أكتر".


موضحة كيف دخلت مجال الإعلانات عن طريق جارة خالتها قائلة: "هي كانت ست كبيرة وبتشتغل كومبارس قالت هاتوها تعمل إعلانات روحت مرة عملت كاست وتوالت المرات ودخلت المجال".


قائلة: "كان في مثلا بعض الإعلانات المخرجين الخواجات كانوا ياخدوني ويخلوني بطلة الإعلان والمصريين يخلوني ورا".


لافتة إنه عندما تم نقلها من المدارس الخاصة اللغات إلى المدارس الحكومية العربي شعرت بفارق كبير في طبيعة الفتيات في سنها، ووصفتهم قائلة: "البنات في المدارس الحكومي المجاني غير".


وتابعت قائلة: "كانوا أشقى في كل حاجة في حركتهم في تفكيرهم ..وأنا كنت منطوية جدًا ولما اختلطت بيهم اتفاجئت بحاجات كتير".


مضيفة أن والدتها كانت مٌدرسة في نفس مدرستها الإعدادي "نوبار باشا"، وكانت مٌدرسة تربية رياضية، ووصفتها روبي قائلة: "كانت مٌدرسة صلبة طويلة عني أنا أوذعة وجسمها ممشوق وصوتها قوي جدًا لدرجة إنها كانت بتبوظ المايك كل شوية ..كانت مُرعبة".


موضحة أن شخصيتها كانت كذلك بالبيت أيضًا، كما ذكرت أن لديها سبع خالات كلهن يهتممن بالتعليم ويتفاخرن بمستويات أبنائهم في الدراسة، وعبرت: "وأنا كنت شاطرة جدًا في الدراسة إلى أن دخلت مجال الإعلانات".

© Copyright Al-Ahram Publishing House

اضف تعليق جديد

 avatar