كيف نحمي أنفسنا من فيروس هانتا؟

تاريخ النشر: 12 مايو 2026 - 07:53 GMT
كيف نحمي أنفسنا من فيروس هانتا؟
كيف نحمي أنفسنا من فيروس هانتا؟

مع تزايد التحذيرات الصحية والحديث المتكرر عن فيروس هانتا hantaviruses في بعض الدول، يزداد اهتمام الناس بالتعرف على طرق الوقاية منه وكيفية تجنب العدوى، خاصة أن هذا الفيروس ينتقل بشكل رئيسي عبر القوارض وفضلاتها. ورغم أن الإصابة به تُعد نادرة نسبياً وغير واسعة الانتشار، إلا أن الإهمال في النظافة أو التعامل غير الآمن مع الأماكن الملوثة قد يزيد من خطر التعرض للعدوى. لذلك، تبقى الوقاية والوعي الصحي من أهم الوسائل التي تساعد في الحد من انتشار الفيروس وحماية الأفراد من مضاعفاته الصحية.

طرق الوقاية من فيروس هانتا

  • التخلص من القوارض ومنع دخولها إلى المنازل
  • إغلاق الفتحات والشقوق التي قد تسمح بدخول الفئران
  • يجب الحرص على حفظ الطعام في أماكن محكمة الإغلاق
  • عدم ترك النفايات أو بقايا الطعام مكشوفة، لأن ذلك يجذب القوارض بشكل كبير.
  • تنظيف الأماكن المغلقة بطريقة آمنة
  • عند تنظيف المستودعات أو الغرف المهجورة لفترات طويلة، يجب أولاً تهوية المكان جيداً، ثم ارتداء القفازات والكمامة قبل البدء بالتنظيف.
  • رش الأسطح وفضلات القوارض بالمطهرات لتقليل انتشار الفيروس في الهواء، مع تجنب الكنس الجاف أو استخدام المكانس الكهربائية مباشرة.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية، عن طريق غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد التنظيف أو بعد ملامسة أي أسطح مشكوك بتلوثها يعد من أهم خطوات الوقاية، إضافة إلى تجنب لمس العينين أو الأنف قبل تنظيف اليدين.
  • الحذر في الرحلات والمناطق الريفية من خلال التخييم أو التواجد في الأماكن المفتوحة، يجب حفظ الطعام بطريقة آمنة، وعدم النوم بالقرب من أماكن قد تتواجد فيها القوارض، مع التأكد من نظافة أماكن الإقامة.

أعراض فيروس هانتا

  • الحمى
  • ارتفاع الحرارة.
  • الصداع وآلام العضلات.
  • التعب
  • الإرهاق الشديد.
  • الغثيان أو آلام المعدة.
  • وقد تتطور الحالة في بعض الأحيان إلى مشاكل تنفسية خطيرة تستدعي التدخل الطبي السريع.

أهمية التوعية والوقاية من فيروس هانتا

الوعي الصحي واتباع إجراءات النظافة الشخصية والوقاية يلعبان دوراً مهماً في الحد من خطر الإصابة بفيروس هانتا، وخاصة في الأماكن التي تنتشر فيها القوارض، إن الالتزام بالإرشادات الصحية والتعامل الآمن مع الأماكن الملوثة يساعدان بشكل كبير في حماية الأفراد والعائلات من العدوى.