كيد روك تحت التحقيق بعد تحليق طائرات عسكرية قرب منزله

تاريخ النشر: 01 أبريل 2026 - 11:02 GMT
كيد روك
كيد روك

أطلق الجيش الأميركي تحقيقاً رسمياً بعد حادثة أثارت جدلاً واسعاً في ناشفيل، حين حلّقت مروحيتان من طراز AH-64 Apache على ارتفاع منخفض جداً فوق قصر المغني المعروف كيد روك. المشهد الذي وثقه النجم ونشره عبر منصة X أظهر المروحيتين وهما تنفذان مناورات قريبة من ما يطلق عليه البعض اسم "البيت الأبيض الجنوبي" الخاص به.

أفادت قيادة الفرقة 101 المحمولة جواً بأنها فتحت مراجعة إدارية لفحص ملابسات التحليق، وتقييم مدى التزام الطيارين بإجراءات السلامة واللوائح الجوية. وقال الرائد جوناثان بليس إن التحقيق سيحدد ما إذا كانت هناك خروقات لمتطلبات المجال الجوي، مشيراً إلى أن الطائرات كانت في "مهمة تدريبية" وأن مرورها فوق منزل كيد روك قد يكون حدثاً عرضياً.

نشر كيد روك لقطات تظهره قرب حوض السباحة في قصره الذي تبلغ مساحته نحو 27 ألف قدم مربعة، بينما تقترب إحدى المروحيات في وضعية هجومية. وعلّق الفنان بنبرة ساخرة وسياسية، معتبرًا أن هذا التحليق يعكس نوعاً من "التكريم العسكري" الذي لن يناله خصمه السياسي حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، ومشيداً بقوة الجيش وولائه.

تزامن الحادث مع انطلاق احتجاجات حركة No Kings المناهضة لإدارة دونالد ترامب في وسط ناشفيل، ما أضاف بعداً سياسياً إلى الواقعة وأثار تكهنات على منصات التواصل حول ما إذا كان التحليق رسالة دعم لمؤيدي الإدارة أم مجرد خطأ في مسار التدريب. هذا التوقيت أثار تساؤلات حادة لدى متابعين ومحللين على حد سواء، خصوصاً في ظل العلاقة الوطيدة بين كيد روك والبيت الأبيض.

تأتي هذه الحادثة في سياق بروز كيد روك كأحد المقربين من الرئيس، بعد ظهوراته المتكررة إلى جانبه في مناسبات رسمية، ما يجعل أي تحرك عسكري بالقرب من مقر إقامته مادة خصبة للجدل الإعلامي والسياسي في 2026. وتواصل الجهات العسكرية تحقيقها لتحديد الملابسات واتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبت وجود تجاوزات.