جمارك دبي تنفذ تجربة إخلاء وهمي ناجحة

بيان صحفي
منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2011 - 01:20

نفذت جمارك دبي، تجربة إخلاء وهمي لكافة موظفيها العاملين في المبنى الرئيسي والعملاء الذين كانوا في المبنى وقت التنفيذ، تطبيقاً لمواصفة الآيزو 14001:2004 لنظام إدارة البيئة، ونظام إدارة الصحة والسلامة المهنية OHSAS18001. 

 وحققت التجربة التي أجريت يوم الأربعاء الماضي الموافق 30 ديسمبر 2010،  نجاحا جيدا، بالنظر الى الوقت الذي استغرقه إخلاء 1200 موظف، وعميل في حدود 4 دقائق مقارنة ب 7 دقائق استغرقتها التجربة الماضية والتي تمت في شهر يونيو من عام 2010. 

وذكر  السيد/ منصور بوعصيبه مدير أول إدارة الشؤون الإدارية في جمارك دبي أن التجربة تستهدف التأكد من حسن تعامل موظفي الدائرة مع أي طارئ وفق أنظمة الصحة والسلامة المهنية والأمن، إذ شهدت تجاوباً كبيراً من كافة الموظفين تتقدمهم الإدارة العليا ممثلة في سعادة مدير عام جمارك دبي، والمدراء التنفيذيين الذين توجهوا جميعا إلى نقطة التجمع "أ"، بينما توجه العملاء إلى نقطة التجمع "ب". 

وأثنى بوعصيبة على تعاون الأجهزة المعنية في نجاح تجربة الإخلاء، حيث تجاوبت طواقم شرطة دبي، الدفاع المدني، ومؤسسة خدمات الإسعاف مع التجربة، ووصلت إلى موقع الدائرة في أقل من 4 دقائق، مع العلم أنه جرى تبليغ الضباط بالتجربة دون إعلام  أفراد الطواقم نفسها. كما تم إطفاء الأنوار في المبنى وتشغيل جرس الإنذار طوال فترة التجربة لمحاكاة واقع كارثة الحريق في حال حدوثها. 

وأوضح السيد/ منصور بوعصيبه أنه تم تدريب 35 منسقاً من مختلف الوحدات الإدارية في جمارك دبي قبل إجراء عملية الإخلاء للتعرف على مخارج الطواريء لضمان خلوها من العوائق، وترتيب الاجتماعات مع المنسقين، لتعريف كل منهم بدوره، وتوصيل المعلومات اللازمة لبقية الموظفين كل حسب إدارته، كما تم توزيع سترات خاصة للمنسقين من أجل تمييزهم من قبل الموظفين والعملاء.

خلفية عامة

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
يوسف الفيل
فاكس
+971 (0) 4 345 6010
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن