خبير التطبيب عن بعد بمؤسسة حمد الطبية ينال تكريمًا عالميًا

بيان صحفي
منشور 03 آب / أغسطس 2011 - 09:02
مؤسسة حمد الطبية
مؤسسة حمد الطبية

: حصل الدكتور رفعت لطيفي، مدير خدمات رعاية مصابي الحوادث بمؤسسة حمد الطبية وأحد خبراء التطبيب عن بعد بمؤسسة حمد الطبية مؤخرًا على تكريم عالمي على العمل الذي يقوم به في هذا المجال.

 وهو مدير ومؤسس المؤسسة العالمية للتطبيب عن بعد (IVeH Foundation)، وهي مؤسسة لا ربحية مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية، اشتهرت ببرنامجها للتطبيب عن بعد في بلدان البلقان وغيرها من الدول، وقد نال هذا البرنامج جائزة الإنجاز الصحي المتميز للقرن الحادي والعشرين، المقدمة من البرنامج السنوي الثالث والعشرين لجوائز عالم الكمبيوتر.

وقال الدكتور/ لطيفي، الذي كان وراء الجهود  الرامية إلى إنشاء نظام التطبيب عن بعد في دولة قطر: "إن من أهم أهدافي وتطلعاتي إنشاء نظام التطبيب عن بعد في البلدان النامية وتعميمه على نطاق العالم، كوسيلة لتسهيل وصول المرضى إلى الأطباء، وتقليل تكاليف الخدمات الطبية، وتحسين رضا المرضى، فضلاً عن نقل وتبادل التعليم الطبي"

البرنامج العالمي لجوائز عالم الكمبيوتر يهتم بتكريم الأفراد والمنظمات من أصحاب التطبيقات المتميزة لتقنية المعلومات، والتي تؤدي إلى إحداث تطورات إيجابية اجتماعيًا واقتصاديًاً وتعليميًا، إن القطاع الصحي قد أدرك قيمة الاستخدام المبتكر لتقنية المعلومات لغرض إعداد البحوث، وتطوير طرق وخدمات تشخيصية وعلاجية جديدة، وتحسين جودة وسلامة رعاية المرضى، بالإضافة إلى تسهيل سبيل الوصول إلى العلاج والرعاية الصحية.

وقد تسلم الدكتور لطيفي الجائزة في مدينة واشنطن، خلال شهر يونيو الماضي، بعد أن نجح في التنافس ضد مؤسسات عالمية مرموقة، مثل مراكز مكافحة المرض، والجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي، ومؤسسة سيسكو، ومستشفى كولومبيا التذكاري، والهيئة العالمية للغوث المباشر، ومركز جامعة هارفارد لأبحاث الأيدز، وصندوق فيس فوروورد، وشركة آي بي إم العالمية، وخدمات الإيرادات الداخلية الأمريكية، ومستشفى برسبتيريان – نيويورك، بالإضافة إلى المجموعة الطبية السويسرية.

والتطبيب عن بعد، والذي يمثل تطبيقًا سريع التطور للطب السريري، يمكن الأطباء من تقديم الرعاية الطبية للمرضى من بعد، وذلك عن طريق استشارات تنقل على الهواء بالفيديو، أو عن طريق لقطات فيديو أو صور ثابتة مع بيانات المريض يتم تخزينها وإرسالها للطبيب للتشخيص ومتابعة العلاج في وقت متأخر، والتطبيب عن بعد يمكن أن يستخدم أيضًا في إجراء الامتحانات والعمليات الجراحية من على البعد.

وفي الجلسة الثانية لدورة الموت الدماغي والتبرع بالأعضاء، التي نظمتها لجنة زراعة الأعضاء التابعة لمؤسسة حمد الطبية، بقاعة حجر بالمركز التعليمي الطبي.

أصبح البرنامج الحائز على الجائزة والمسمى "برنامج البلقان للتطبيب عن بعد – Balkans Telemedicine Program" جزءًا مكملاً للرعاية الصحية كما أصبح يمثل نموذجًا للتطبيب عن بعد في الأقطار النامية . "إن غايتنا هي المؤآزرة وإطالة مدة البقاء" يقول د/ لطيفي . "لقد طبقنا إستراتيجيتنا المسماة : بادر ، ابنِ ، شغل وأنقل في العديد من الدول بدءاً من كوسوفا التي مزقتها الحرب ولم يكن لديها مكتبة إلكترونية أو تملك الإمكانيات اللازمة للاتصال بالعالم الخارجي".

تتضمن إستراتيجيتنا بناء البنية التحتية ، وإعداد وتطوير البرامج التعليمية لضمان الدعم والإستدامة وخلق الطاقة البشرية القادرة على إدارة التطبيب عن بعد والصحة عن بعد بصورة مستقلة " يوضح د/ لطيفي. "عندما يصبح هذا البرنامج فعالاً بصورة كاملة فإننا سنقوم بتحويله إلى وزارة الصحة أو حكومة الدولة حيث يصبح جزءًا من نسيجها".

إن تبني تنفيذ برنامج التطبيب عن بعد بدولة قطر سيتيح للمرضى، الذين يعيشون بعيدًا عن المستشفيات، الفرصة للوصول للأطباء الأخصائيين  كما أنه من المنتظر أن يتيح تطبيق هذا البرنامج الفرصة لتطوير عملية التعليم الطبي المستمر من خلال مركز تدريب التطبيق عن بعد كما تم تنفيذه بنجاح في كوسوفا .

إلى جانب عمله بالبلقان، اصطحب د لطيفي خبرته العملية مع جامعة أريزونا بالولايات المتحدة التي لديها أحد أفضل برامج التطبيب عن بعد على مستوى العالم والتي يمكن تطبيقها في كافة التخصصات الطبية في أي تخصص طبي ، بدءًا من معاينة المريض قبل مرحلة إجراء العملية إلى حالات الأمراض الجلدية، والحالات النفسية ، والطب الباطني ، وأمراض القلب ، والحمل عالي الخطورة ، وجراحة الحوادث والطوارئ عن بعد. "من حسن الطالع أننا سوف نتمكن من إدخال نفس تكنولوجيا التطبيب عن بعد هنا في مؤسسة حمد الطبية بنفس الأسلوب الذي نفذت به بواسطة خبرائنا المحليين في مختلف أنحاء العالم ، وبحلول العام القادم سوف يتوفر برنامج قوي ومتكامل للتطبيب عن بعد بدولة قطر".

إن د لطيفي لعلى يقين أن دولة قطر لديها فرصة وإمكانات عظيمة بأن تصبح أحد الأقطار الرائدة في مجالي التطبيب عن بعد والصحة الإلكترونية (الرعاية الصحية المدعومة بالاتصالات والمعالجات الإلكترونية) في المستقبل. "غالبية مستشفيات دولة قطر تتبع نفس النظام وهو نظام مؤسسة حمد الطبية، لذا فإنه باستطاعتنا أن نكون نموذجًا جيدًا في تطبيق التطبيب عن بعد من خلال مقاربة متكاملة متعددة التخصصات. إن التطبيب عن بعد والصحة الإلكترونية لهما أهمية عظمى بينما نواصل في تحقيق تطور هائل من كافة العناصر الأخرى".

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

معلومات للتواصل

مؤسسة حمد الطبية
ص.ب. 3050
الدوحة، قطر
هاتف
البريدالإلكتروني

المسؤول الإعلامي

الإسم
جوان أكيفيدو
فاكس
+974 (0) 4 439 5002
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن