دوبال تستثمر في مسيرة التعليم العالي لشباب دولة الإمارات

بيان صحفي
تاريخ النشر: 21 يونيو 2011 - 08:05 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

تشتهر شركة دبي للألمنيوم المحدوة، دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، والتي يعد مجمع عملياتها في منطقة جبل علي من بين أضخم مصاهر الألمنيوم الأولي الفردية في العالم، على نطاق واسع بأنها المعلم الصناعي الأبرز في دبي والإمارات العربية المتحدة، والخيار المفضل للعمل في المنطقة. 

وانطلاقا من دعمها الصارم لإستراتيجية التوطين في دولة الإمارات، الهادفة إلى الإرتقاء بمستويات التوظيف والحرفية لمواطني الدولة في القطاعين الحكومي والخاص، قامت دوبال بتطبيق برنامج التطوير الوطني، الذي يتضمن مجموعة من المبادرات الهادفة إلى الإرتقاء بالفرص الوظيفية والمهنية لمواطني الدولة. 

الاستثمار في المهارات الشابة

خير مثال على إستثمار دوبال في المهارات الشابة يتجسد في برنامج دوبال للمنح الدراسية، حيث تقوم الشركة بالإستثمار في التعليم الجامعي للمواطنين بما يمكنهم من تولي أدواراً إشرافية بعد تخرجهم، حيث يتم منح الأفضلية للطلاب الذين يدرسون التخصصات المطلوبة لشغل وظائف محددة في إدارة عمليات المصهر بالشركة، ويتم منح الأفضلية للطلاب الذين يدرسون الهندسة، خاصة الهندسة الميكانيكية والكهربائية أو الكيميائية، كما تتوفر فرص المنح الدراسية لبعض الطلاب في تخصصات الهندسة المدنية والهندسة الإلكترونية وهندسة الكمبيوتر، ومجالات الدراسة ذات الصلة بالأعمال مثل التسويق والمالية و المحاسبة. ويتوجب على الطلاب الحصول على درجات إجمالية بنسبة 85% على الأقل بالشهادة الثانوية، إلى جانب تمتعهم بحس إيجابي تجاه الحياة وإلتزام شخصي تجاه التطوير الذاتي والتطلعات المهنية. 

ومن جانبه يقول السيد إبراهيم ناصر، نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والكفاءة التنظيمية وخدمات المؤسسة :"بدأ برنامجنا للمنح الدراسية العمل رسمياً في العام 2005، ويقوم حالياً بتوفير مزاياه لنحو 50 طالباً مسجلين في سبع جامعات محلية، منها الجامعة الأمريكية في دبي والشارقة وكليات التقنية العليا في دبي والشارقة وجامعة الإمارات وجامعة الشارقة وجامعة زايد، حيث يحصل كل طالب على 50% من تكاليف الدراسة، وراتب شهري، حيث يتلقى طلاب السنة النهائية راتباً أعلى بكثير مقارنة مع طلاب السنة الأولى. ومع حصول الطالب على المنحة الدراسية، فإنه يتمتع بها طوال فترة دراسته بشرط المحافظة على متوسط درجات 2.5، كما يحصل أيضاً الطلاب الذين يسجلون متوسط درجات أعلى، على حوافز مالية إضافية تدفع في نهاية كل فصل دراسي. 

ويتوجب على جميع الحاصلين على منح دراسية من دوبال العمل في الشركة بعد تخرجهم لفترة تعادل أو تزيد عن فترة المنح الدراسية، كما تقوم الشركة بدفع حافز شهري قدره 500 درهماً (للطالب) مع نجاحه في إستكمال فترة 6 أشهر من العمل في دوبال بعد التخرج، حيث يوضح إبراهيم ناصر :"نتوقع أيضاً من طلاب المنح الدراسية العمل في دوبال لمرتين على الأقل خلال فترة الإجازة الصيفية, طوال فترة منحتهم الدراسية، بهدف إكتساب مهارات التدريب والخبرات العملية، بنحو 5 أسابيع لكل سنة دراسية". 

ويشير إبراهيم ناصر إلى أن دوبال تقوم بضم طلاب المنح الدراسية إلى عائلة دوبال الكبيرة, حيث يقول :"منذ لحظة حصول الطلاب على منح دوبال الدراسية، يتم التعامل معهم بطريقة مشابهة لطريقة التعامل مع الموظفين، حيث يحصل الطلاب على التأمين الصحي ونسخ من المراسلات الخاصة بالموظفين، كما نقوم أيضاً بزيارتهم في الجامعات مرتين سنوياً، ونحافظ على إتصال وطيد معهم بهدف بناء علاقات طويلة المدى". 

وبمجرد تخرجهم وحصولهم على وظيفة بدوام كامل في دوبال، يتم تسجيل طلاب المنح الدراسية في برنامج دوبال لتدريب الخريجين، وهو أحد برامج التطوير الوطني، ويقدم تدريباً عملياً مدته 18 شهراً، بما يمكن الخريجين من المواطنين (سواء كانوا من الحاصلين على منح دوبال الدراسية أم لا)، من الحصول على وظيفة مشرف خط أول في دوبال خلال إطار زمني قصير نسبياً، حيث يقول إبراهيم ناصر :"إننا نبذل أقصى جهدنا لمنح طلاب المنح الدراسية فرصة وظيفية تتسم بالتحدي كما أنها مجزية في نفس الوقت، بهدف أن تعود مزايا البرنامج بالفائدة على الجانبين، فمن خلال إستهداف أفضل المهارات المتاحة وتوفير فرص ممتازة للنمو المهني الشخصي، يعد برنامج دوبال للمنح الدراسية، وبشكل فعال، الخطوة الأولى نحو إعداد الجيل الجديد من القيادة، كما أنه يسهم  بشكل واع في تحقيق هدف دوبال في أن تكون الخيار المفضل للعمل في المنطقة". 

تعليم متواصل

تقوم دوبال أيضاً بتوفير برنامج داخلي للمنح الدراسية، يهدف إلى الترويج للتعليم على جميع المستويات وبمختلف المجالات المفيدة للشركة، ووفقا لتصريحات إبراهيم ناصر، يتمتع حاليا 22 موظفا في دوبال بمثل هذه المنح وتم تسجيلهم لدورات تدريبية بشكل كامل أو جزئي، حيث يضيف :"يتم تقديم برامج مختلفة بما في ذلك الدكتوراة وماجستير إدارة الأعمال والبكالوريوس ودبلوم إدارة المحاسبة والدبلوم الوطني العالي". 

استهداف الطلاب

وقد قامت دوبال مؤخراً بتعزيز والارتقاء بالوعي العام حول برنامج دوبال للمنح الدراسية بين صفوف طلاب الجامعة، خلال الدورة الإفتتاحية لمعرض المنح الدراسية، الذي أقيم بمركز أبوظبي الثقافي يومي 29 و30 مايو 2011، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، رئيس جامعة زايد ووزير التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات، وركز بشكل فريد على برامج المنح الدراسية، ومثّل تتويجاً لمشاريع تخرج ثلاثة من طالبات جامعة زايد. 

ومن خلال التواجد بمثل هذه المعارض وغيرها من الفرص الترويجية الأخرى، نجحت دوبال بالفعل في إستقطاب 198 طلباً للمنح الدراسية للعام الدراسي الذي يبدأ في سبتمبر 2011، حيث يختتم إبراهيم ناصر تصريحاته بالقول :"يعكس هذا الرقم الكبير مدى الصورة والسمعة الإيجابية التي تتمتع بها دوبال بين صفوف الشباب المواطنين، كما أنها مؤشر على الرغبة القوية بين الطلاب الموهوبين والدؤوبين، لبدء مسيرتهم المهنية في شركتنا".