تفاؤل كويتي رغم الخروج المبكر من كأس آسيا

تفاؤل كويتي رغم الخروج المبكر من كأس آسيا
4.00 6

نشر 14 كانون الثاني/يناير 2015 - 14:34 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب الكويت
منتخب الكويت

اجتاح التفاؤل الكويت أمس رغم خسارة المنتخب الملقب بالأزرق أمام نظيره الكوري الجنوبي بهدف نظيف ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس آسيا 2015، ومن ثم الخروج من البطولة رسمياً.

وتهافت الكويتيون من مختلف الأعمار السنية في التغريد على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وكذلك على "فايسبوك"، من أجل الإشادة بمنتخب بلادهم، وما ينتظره من مستقبل رائع تحت قيادة المدرب التونسي نبيل معلول.

ويرجع سبب التفاؤل إلى المستوى المميز الذي قدمه اللاعبون في اللقاء، والذي دفع أولي شتيلكه مدرب المنتخب الكوري الجنوبي للتأكيد على أن الأفضلية كانت للأزرق في اللقاء، بسبب تحركات لاعبيه الواعية، ونزعتهم الهجومية التي هددت مرمى فريقه في أكثر من مناسبة.

ويمكن القول أن معلول قدم أوراق اعتماده لجماهير الكويت بمختلف ميولها، من خلال التشكيل الذي دفع به، والأسلوب الهجومي الذي فاجأ به نظيره الكوري لا سيما في الشوط الثاني، لذلك فرض المدرب والفريق احترامهما على الجميع.

كما نجح المدير الفني التونسي في قراءة المباراة بشكل جيد، ونجح في مجاراة المنتخب الكوري المتخم بعدد كبير من اللاعبين المحترفين.

لذلك كان من المنطقي أن تكيل الجماهير للمدرب عبارات المدح، وأن تشيد به وبإمكانياته الفنية، ومن ثم فقد طالبته بالاستمرار على نفس الأسلوب، والاعتماد على الوجوه الجديدة التي دفع بها في البطولة، مع اختيار اللاعبين الأكثر كفاءة والأجدر بارتداء شعار المنتخب.

وإحقاقاً للحق، فإن معلول لن يستطيع بمفرده بناء منتخب جديد للكرة الكويتية قادر على العودة إلى منصات التتويج مجدداً، إذ يحتاج لدعم مالي ومعنوي من الاتحاد الكويتي من دون توقف.

ومن المؤكد أنه بات يتعين على الاتحاد الكويتي الاتفاق مع عدد كبير من المنتخبات الجيدة لمواجهة الأزرق في الفترة المقبلة، لإعداد الفريق بشكل جيد للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.

ومما لا شك فيه أن مسؤولي الاتحاد الكويتي يحتاجون لإعادة تفكير في المباريات الودية، إذ أنهم يقعون دائماً في أخطاء قاتلة، سواء من خلال الاتفاق مع منتخبات مثل أفغانستان وكوريا الشمالية وقيرغيزستان وغيرها، وهي مباريات لا فوائد من ورائها، حيث يتطلب اللعب مع منتخبات تضيف للأزرق وليس العكس.

بالإضافة إلى ذلك، لا بد لرجالات الاتحاد الاتفاق على المباريات التجريبية قبل 6 أشهر على الأقل على غرار ما تفعله الاتحادات الأخرى، وليس البحث عن تجريبيات قبل المعسكرات الخارجية بـ 48 ساعة فقط.

باختصار شديد، باتت الكرة الآن في ملعب الاتحاد الكويتي، فإما التخطيط بشكل علمي مدروس لبناء فريق مؤهل لحصد البطولات من خلال توفير كل الإمكانيات للمدرب، أو الاستمرار في التخبط، ومن ثم الاكتفاء بالحديث عن أمجاد الكرة الكويتية.

Copyright 2014 Al Hilal Publishing and Marketing Group

اضف تعليق جديد

 avatar