منذ وصوله إلى نادي برشلونة في صيف 2022، نسج المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي علاقة خاصة مع بطولة كأس السوبر الإسباني، حيث لم يقتصر الأمر على فوزه باللقب في نسختي 2023 و2025، بل امتد ليشمل بصمته التهديفية التي لم تغب عن أي نسخة شارك فيها، ليثبت أنه رجل المواعيد الكبرى.
وأصبحت المملكة العربية السعودية، مسرح بطولة السوبر، أحد الملاعب المفضلة للمهاجم البولندي، حيث قدم أداءً استثنائيًا في كل مشاركاته.
فعالية قصوى..5 أهداف في 6 مباريات
تؤكد الأرقام الفعالية التهديفية العالية التي يتمتع بها ليفاندوفسكي في هذه البطولة، حيث سجل 5 أهداف في 6 مباريات، بمعدل يقترب من الهدف في كل مباراة.
نسخة 2023 افتتح سجله التهديفي بهدف في نصف النهائي أمام ريال بيتيس (2-2)، ثم عاد ليهز شباك ريال مدريد في المباراة النهائية التي حسمها برشلونة لصالحه (3-1).
وفي نسخة 2024 كرر السيناريو بتسجيله هدفًا في نصف النهائي ضد أوساسونا (2-0)، وسجل مجددًا في النهائي أمام ريال مدريد، رغم خسارة فريقه (4-1)، أما في نسخة 2025 رغم أنه لم يسجل في نصف النهائي أمام أتلتيك بلباو (2-0)، إلا أنه شارك بفعالية في الفوز الكاسح على ريال مدريد في النهائي (5-2).
أكثر من مجرد هداف..دور قيادي حاسم
لم يقتصر تأثير ليفاندوفسكي على تسجيل الأهداف فقط، بل كانت خبرته في النهائيات عاملًا حاسمًا لبرشلونة، فقد أظهر دورًا قياديًا واضحًا من خلال المشاركة الفعالة في الضغط العالين حيث كان دائمًا الخط الأول في الضغط على دفاعات الخصم.
أيضًا في التفاهم مع خط الوسط، حيث تميز بقدرته على الربط بين الخطوط والتفاهم مع زملائه في خط الوسط، بالإضافة إلى التحرك المستمر في منطقة الجزاء، كان يبحث دائمًا عن المساحات ويشكل مصدر إزعاج دائم للمدافعين.
