تشافي يدخل التاريخ بمباراته الـ 500 مع برشلونة

تشافي يدخل التاريخ بمباراته الـ 500 مع برشلونة
4.00 6

نشر 27 نيسان/إبريل 2015 - 16:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تشافي هيرنانديز
تشافي هيرنانديز

دخل تشافي هيرنانديز تاريخ الدوري الإسباني وفريقه برشلونة بعدما خاض المباراة الـ 500 له في البطولة، قدم فيها كل ما يحتاج إليه فريقه لحمل الألقاب.

في 3 تشرين الأول عام 1998، سجل تشافي حضوره الأول مع البارسا في الدوري الإسباني أمام فالنسيا.

ويوم السبت، دخل صانع الألعاب نادي الـ 500 مباراة في البطولة، بعدما شارك أمام إشبيلية لحساب المرحلة الـ 33 من الليغا.

500 مباراة توجها "مايسترو" خط وسط البلاوغرانا بعد 17 عاماً، ليصبح إحدى أهم أيقونات النادي الكتالوني طوال التاريخ.

نشأ شافي ابن أكاديمية لا ماسيا مذ كان عمره 11 عاماً هناك، وتربى كروياً بين جدرانها إلى أن بدأ يشق طريقه رويداً رويداً نحو حجز مكان أساسي له في الفريق الأول، قبل أن يصبح قائده.

في الموسم الأخير له مع فريقه، دخل التاريخ، ليسجل 757 مباراة طيلة مشواره الكروي، نجح خلالها بتسجيل 84 هدفاً.

من الممكن أن تزيد هذه الأرقام حتى انتهاء الموسم الحالي، مع أن تشافي بات قريباً من الرحيل وفقاً لما تناقلته وسائل الإعلام.

حينها، ستنتهي مسيرته مع الفريق بعدما انتهت مع المنتخب الإسباني بـ 113 مباراة دولية سجل خلالها 12 هدفاً قبل إعلان الاعتزال بعد كأس العالم الأخيرة في البرازيل.

مسيرة توجت بألقاب جماعية وفردية عدة، إذ استطاع حصد 5 ألقاب أوروبية، أبرزها 3 كؤوس دوري أبطال أوروبا، مقابل بطولتين في كأس السوبر الأوروبية.

أما على الصعيد الفردي، فكان أبرزها أفضل لاعب في العالم عام 2010 وفقاً لمجلة "ورلد سوكر".

وقد حافظ "أعظم لاعب خط وسط في تاريخ برشلونة"، وفقاً لرئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو على أدائه رغم ملازمته في الآونة الأخيرة مقاعد الاحتياط، ليدخل بديلاً ويقدم ما كان يقدمه في السابق.

صحيح أن مستواه تراجع بعض الشيء، إلا أنه ظل وفياً للفريق، الذي لم يعانده في قراره الرحيل أو البقاء، بل ترك له حرية اتخاذ القرار رغم انتهاء عقده في 2016.

ويمكن القول أن ما أثر في تشافي سلباً هو فقط تقدمه في العمر، لا عدم نجاحه في تحقيق الألقاب العام الماضي، مثل كأس العالم أو دوري الأبطال.

فضل برشلونة عليه كبير جداً، يوازي فضله على الفريق، فالإثنان قدما إلى بعضهما بعضا ما يحتاج إليه الآخر للتقدم.

قيل سابقاً أن أحد أهم أسباب نجاح أسلوب "تيكي تاكا" الشهير، هو وجود لاعب كتشافي في الوسط كونه يعتبر محور الخطة، وهو الذي يدير اللعبة كما يريد، لتدور الكرة في مداره، بمهاراته في التمرير والاستحواذ ورؤيته الواسعة لأرضية الملعب، لكن بعد تراجع مستواه تراجع مستوى البارسا وعصره الذهبي.

كان يرمي تشافي لتخطي رقم أسطورة ريال السابق راوول غونزاليز بالمشاركة في 550 مباراة، إلا أنه لن ينجح في ذلك على ما يبدو، ولكنه نجح بعد مباراته الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في أن يتفوق على باولو مالديني أسطورة الكرة الإيطالية الذي شارك في 168 مباراة في البطولة، أما تشافي فقد سبقه بمباراتين ليصل إلى مباراته الـ 170.

وكان السبت المنصرم للمصادفة اليوم الذي بدأ فيه مالديني مسيرته الكروية، والذي دخل فيه شافي تاريخ الكرة وبرشلونة باللعب المباراة الـ 500 له في الدوري المحلي.

لا علاقة للتاريخين ببعضهما، إلا أنها الكرة التي بحكم القدر، دائماً ما تجمع أساطيرها ورموزها معاً، ليسجلوا في كتبها ما تحتاج إلى أن تقتدي به أجيال اللعبة المقبلة.

© Copyright tayyar.org

اضف تعليق جديد

 avatar