جوكر فليك الجديد: السر وراء إصرار مدرب برشلونة على استعادة جواو كانسيلو

تاريخ النشر: 06 يناير 2026 - 11:17 GMT
تفاصيل قرار فليك الذي أعاد كانسيلو إلى برشلونة
تفاصيل قرار فليك الذي أعاد كانسيلو إلى برشلونة Photo by CRISTINA QUICLER / AFP

يقترب نادي برشلونة من وضع اللمسات الأخيرة على عودة الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، الذي يستعد لبدء فترة إعارته الثانية مع النادي، قادمًا هذه المرة من نادي الهلال السعودي، وبينما تم تداول تفاصيل الصفقة على نطاق واسع في الأيام الأخيرة، كشف تقرير جديد من صحيفة "سبورت" الإسبانية عن الأسباب التي دفعت المدرب هانزي فليك للموافقة شخصيًا على هذه الخطوة.

منذ البداية، كان فليك واضحًا بشأن أولوياته، اعترف المدرب الألماني علنًا بأن برشلونة بحاجة إلى تعزيز خط دفاعه، ولكن من خلال عملية ذكية ومدروسة، ونظرًا للقيود المالية التي يواجهها النادي، لم يكن التوقيع مع قلب دفاع تقليدي خيارًا واقعيًا في فترة الانتقالات الشتوية، وبدلاً من ذلك، ضغط فليك من أجل حل من شأنه تحسين الفريق دون الإخلال بتوازنه، ويبدو أن كانسيلو يناسب هذه الفكرة تمامًا.

المرونة التكتيكية..مفتاح موافقة فليك

تكمن أسباب موافقة فليك في المرونة التكتيكية التي سيمنحها كانسيلو للفريق، فمع وجود الظهير البرتغالي في التشكيلة، يضاعف برشلونة فعليًا خياراته في مركز الظهير على كلا الجانبين، حيث يتمتع كانسيلو بالقدرة على اللعب على الجهتين اليمنى واليسرى بنفس الكفاءة، مما يمنح المدرب حرية أكبر عند تشكيل خطه الخلفي.

هذه المرونة لها أيضًا تأثير إيجابي غير مباشر على المدافعين الآخرين، حيث سيتمكن لاعبون مثل جول كوندي وإريك غارسيا الآن من العودة إلى أدوارهم الطبيعية في قلب الدفاع، وهو المركز الذي يعتقد فليك أنهم يستطيعون تقديم أفضل ما لديهم فيه.

تحرير مارتن وعامل الخبرة

فائدة رئيسية أخرى لوصول كانسيلو هي تأثيره على اللاعب الشاب جيرارد مارتن، حتى الآن، كان مارتن يُستخدم غالبًا كظهير أيسر بديل، ومع قدرة كانسيلو على تغطية كلا الجناحين، من المتوقع أن يتم تحرير مارتن من هذا الدور والتركيز على التطور كقلب دفاع، وهو ما يراه النادي مستقبلاً له.

كما لعب عامل الخبرة دورًا رئيسيًا في قرار فليك، فكانسيلو هو لاعب أثبت جدارته على أعلى المستويات، مع سنوات من الخبرة في البطولات الكبرى، والأهم من ذلك، أنه يعرف بالفعل ما يعنيه اللعب لبرشلونة، فبعد أن أمضى موسمًا كاملاً في النادي، فإنه يفهم المتطلبات، الضغط، وأسلوب اللعب، وهو ما من شأنه أن يجعل عملية إعادة دمجه في الفريق سلسة وفورية.