وسائل الإعلام ترشح مبابي لخلافة رونالدو وميسي

وسائل الإعلام ترشح مبابي لخلافة رونالدو وميسي
2.5 5

نشر 02 تموز/يوليو 2018 - 08:29 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كيليان مبابي
كيليان مبابي

سيطر وداع النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على أحداث دور الـ 16 من كأس العالم 2018، حيث فقدت البطولة اثنين من أبرز النجوم ربما للأبد.

ولم يتضح بعد ما إذا كان رونالدو وميسي سيواصلان مسيرتهما الدولية عقب الإخفاق مرة أخرى في الفوز بالجائزة الكبرى.

وقالت صحيفة "لا ريبابليكا" الإيطالية "ميسي ورونالدو سقوط العمالقة".

وبعد خروج الثنائي الأفضل في العالم خلال العقد الأخير، فإن قائمة العمالقة في مونديال روسيا باتت تقتصر على البرازيلي نيمار، ولكن مباراة الأرجنتين وفرنسا ربما أعلنت عن مولد نجم من العيار الثقيل يتمثل في كيليان مبابي.

وأشادت وسائل الإعلام العالمية بما قدمه نجم فرنسا الشاب مبابي وقيادة منتخب بلاده لإقصاء ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني من دور الـ 16.

وانتظر الجميع من ميسي أن يرتقي بمستواه وأن يضع خلفه معاناة الدور الأول وتأهل بلاده إلى الدور الثاني بشق النفس، لكن من خطف الأضواء في ملعب كازان كان مبابي حامل الرقم 10 في الفريق المنافس.

ووفقاً لمجريات المباراة والنتيجة النهائية التي أودت بميسي خارج كأس العالم بعد الخسارة 3-4، بدا وكأن نجم برشلونة يمرر شعلة النجومية لجيل جديد، على غرار غريمه في ريال مدريد قائد البرتغال رونالدو الذي ودع المونديال في اليوم ذاته بالخسارة أمام إيدينسون كافاني وأوروغواي (1-2).

قضت سرعة مبابي على حلم ميسي بإحراز لقب أول في بطولة كبرى مع المنتخب، وثبتت موقع فرنسا ضمن المرشحين الجديين للفوز باللقب العالمي الثاني في تاريخها، بعد الذي حققته على أرضها عام 1998 بقيادة زين الدين زيدان.

وسجل نجم باريس سان جيرمان البالغ 19 عاماً، هدفين وصنع ركلة جزاء لمنتخب بلاده، ليصبح أول لاعب شاب منذ الأسطورة البرازيلية بيليه عام 1958، يسجل هدفين على الأقل في مباراة إقصائية في المونديال، ويمكن فرنسا من بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية توالياً.

ولعل العنوان الذي خرجت به صحيفة "سنداي تايمز" البريطانية كان الأكثر تعبيراً على صراع الأجيال، حيث كتبت "تنح جانباً يا ميسي، لقد ولد نجم عالمي جديد في كأس العالم".

واختير مبابي أفضل لاعب في المباراة التي أصبح خلالها أول لاعب في هذا العمر يسجل هدفين، منذ ثلاثية بيليه في مرمى فرنسا في نصف نهائي مونديال السويد 1958، حين كان لا يزال في الـ 17 من العمر.

وقال مبابي: "أنا سعيد جداً بهذه الإشادة وأن أكون ثاني لاعب بعد بيليه، لكن علينا أن نضع الأمور في إطارها، بيليه نجم من طراز آخر".

وتلقى مبابي تهنئة من بيليه نفسه من خلال تغريدة عبر حساب الأخير على موقع "تويتر" جاء فيها: "تهاني كيليان مبابي، هدفان في كأس العالم وأنت صغير جداً يضعك ذلك في مكان رائع، أتمنى لك حظاً موفقاً في المباريات المقبلة، باستثناء أمام البرازيل".

وتلتقي فرنسا مع أوروغواي يوم الجمعة المقبل في ربع النهائي، وفي حال عبرت هذه العقبة فإنها قد تواجه البرازيل في المربع الذهبي بحال تخطي السيليساو لعقبة المكسيك أيضاً.

وأكد نجم فرنسا الدولي السابق فلوران مالودا أن مبابي لا يقل بأي حال من الأحوال عن ميسي ورونالدو: "لديه الإمكانيات التي تؤهله للوصول إلى مستوى ميسي ورونالدو، إذا أظهر الإصرار واستغل إبداعه فسيكون بإمكانه أن يفعل مثلهما.

"الأجواء في روسيا تساعد مبابي على إخراج أفضل ما لديه، في هذه السن الصغيرة كونه يريد أن يثبت أنه واحد من بين الأفضل".

وقال غاري لينيكر مهاجم منتخب إنجلترا السابق: "قلتها من قبل، سيكون كيليان مبابي نجم كرة القدم العالمية المقبل".

ويتمتع مبابي بسرعة بالغة ودقة في إنهاء الهجمات ليصبح لاعباً يخافه الجميع في روسيا.

رسمياً: ليفربول يمدد عقد صلاح حتى 2023
مهمة سهلة لبلجيكا على الورق أمام اليابان
البرازيل والمكسيك في مواجهة مرتقبة
الاتحاد الإسباني يدافع عن قرار إقالة لوبيتيغي
أهداف مباراة كرواتيا والدنمارك 1-1 (3-2) كأس العالم 2018

وبعد أن تطور مستواه بشكل ثابت منذ أول مباراة له على صعيد الاحتراف في 2015/ أحرز مبابي بالفعل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات شارك فيها في التشكيلة الأساسية في كأس العالم.

لكن اللاعب نفسه يحاول البقاء على أرض الواقع، حيث قال: "من الرائع أن تحرز أهدافاً لأنه لا يوجد مكان أفضل من كأس العالم لإظهار قدراتك".

وقال هوغو لوريس قائد وحارس مرمى فرنسا: "فعل مبابي كل الأمور بشكل صحيح، أعتقد أنه قدم نفسه للعالم بأسره".

بدوره، قال فلوريان توفين لاعب وسط فرنسا: "أنا واثق من قدرة مبابي على التقدم بعد أداء عالمي، كنت أتساءل ما إذا كان يستقل دراجة سكوتر" (في تعبير عن سرعته).

وأضاف: "رأيته بعد المباراة، كان في مزاج جيد وكأن شيئاً لم يحدث".

لكن اللاعب العبقري سيكون بحاجة لتقديم المزيد في ربع النهائي عندما تلتقي فرنسا مع أوروغواي، وهو فريق من المستبعد أن يترك مساحات للمهاجم الشاب كما فعلت الأرجنتين في كازان.

وربما يقدم له أنتوان غريزمان بعض النصائح قبل المباراة لأن اثنين من لاعبي أوروغواي، وهما دييغو غودين وخوسيه ماريا خيمنيز، يلعبان معه في أتلتيكو مدريد.

وقال توفين: "هناك أمر واحد مؤكد وهو أن نصيحة أنتوان ستكون ثمينة لأنه يعرف بعض لاعبيهم جيداً جداً. غودين وخيمنيز يلعبان معاً في أتلتيكو مدريد ويعرفان بعضهما بعضاً بشكل مثالي ونادراً ما يرتكبان الأخطاء. الشيء الوحيد هو أنهما ربما يتسمان بالبطء إلى حد ما، لذلك سنحتاج إلى إيجاد مساحة خلفهما".

وقالت صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية: "في هذه المباراة، مبابي كان ميسي، لقد أظهر موهبته للعالم وطغى على ليونيل".

أما زميله في المنتخب بول بوغبا، فأقر بعد المباراة أن مبابي: "أكثر موهبة مني، ولن يتوقف هنا. يتمتع بالكثير من الموهبة".

وعكست مباراة ثمن النهائي صراع الأجيال بامتياز، لأن مبابي لم يكن اليافع الوحيد الذي يخطف الأنظار بل سجل زميله المدافع بينجامان بافار (22 عاماً) هدفاً رائعاٌ قد يكون الأفضل في النهائيات، وربما حسم الصراع على جائزة بوشكاش التي يمنحها الاتحاد الدولي (فيفا) لأفضل هدف في العام.

حتى أن مدرب الأرجنتين خورخي سامباولي أقر: "عندما يكون لديك لاعبون يخضعون للاختبار وينجحون بجدارة مثلما فعل مبابي، سيكون من الصعب جداً إيقافهم".

وبمعدل أعمار لا يتجاوز الـ 25 عاماً، مع لاعبين يفتقدون إلى خبرة البطولات الكبرى، كان مدرب فرنسا ديدييه ديشامب جريئاً في خياراته، وبتجاوزه الأرجنتين أسكت الذين انتقدوه على أداء المنتخب في مبارياته الثلاث في دور المجموعات.

وعندما توجت فرنسا بلقبها العالمي الأول والأخير عام 1998 بقيادة المدرب إيمي جاكيه، لم يكن مبابي قد أبصر النور، فابن العاصمة باريس ولد في 20 ديسمبر من ذاك العام.

ومن يرى تأثير مبابي ومكانته في تشكيلة المدرب ديشامب، يعتقد بأن مهاجم موناكو السابق دولي منذ 10 أعوام، لكن يجب العودة بالذاكرة إلى أشهر معدودة فقط للبحث عن مباراته الدولية الأولى، وذلك في 25 مارس الماضي.

كانت المباراة ضد لوكسمبورغ (3-1) في تصفيات مونديال روسيا، ودخل هداف موناكو السابق وباريس سان جيرمان الحالي في الدقيقة 78 بدلاً من ديميتري باييه، ليصبح ثاني أصغر لاعب يشارك مع الديوك عن 18 عاماً و3 أشهر و5 أيام.

ويخوض مبابي الجمعة أمام زميله إيدينسون كافاني (في حال تمكن تعافيه من إصابة تعرض لها ضد البرتغال) ومنتخب أوروغواي، مباراته الدولية العشرين فقط، وفي حال ضرب مجدداً، ضد دفاع يعتبر الأقوى في النهائيات، وقاد بلاده إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2006 فسيرتقي باكراً إلى مرتبة لاعبين كبار مثل تييري هنري أو زيدان ودافيد تريزيغيه.

وأشادت صحيفة "سود دويتشه تسايتونغ" بمبابي، وعقدت مقارنه بينه وبين الأسطورة البرازيلي بيليه.

وفاز بيليه بلقب كأس العالم ثلاث مرات مع البرازيل، ومبابي يمتلك الموهبة التي تؤهله لقيادة فرنسا نحو لقب مونديال روسيا في 15 يوليو الجاري.

وبعد أربع ساعات من خروج ميسي لحق به رونالدو إثر خسارة البرتغال أمام اوروغواي 1-2.

وبالنسبة لصحيفة "سبورت إكسبريس" الروسية، فإن خروج ميسي ورونالدو اللذين تقاسما الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم عشر مرات فيما بينهما، يعد بمثابة استنشاق نسمة هواء نقية.

وقالت الصحيفة: "نعم إنهما لاعبان رائعان ورياضيان عظيمان وأيقونتان لكرة القدم العالمية، لكن أليس من باب التوتر أن كل الشبكات التلفزيونية تردد اسميهما؟ في كل مكان لا يتم فقط الحديث عن أداء ميسي ورونالدو، ولكن أيضاً عن راتبيهما وأطفالهما، وزوجتيهما، وحتى الحيوانات الأليفة لهما، انسوا كريستيانو وليو هذا العصر قد ولى".

بدورها، قالت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية: "صدفة غريبة أن يغادر ميسي ورونالدو في نفس اليوم، معاً إلى النهاية".

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar